14‏/01‏/2015

الدكتورة زينب حشيش تكتب:عيد الاثاريين المزيف واحتفالية وزارة الاثار 2015



عيد الاثاريين التاسع فى عهد وزير الاثار ا.د ممدوح الدماطى..لأول مرة يستقبل الاثاريين عيدهم بالحزن والأسى فقد حرم معظمهم من الحضور بعد انقطاع دام ثلاث سنوات ، عاد العيد ليبهج فقط القادة وكبار المسؤلين بوازارة الاثار ولفيف من الفنانين والادباء والشعراء وحرم منه كبار الاثاريين المحترمين على سبيل المثال العظيمه ساميه الميرغنى مدير مركز بحوث وصيانه الاثار صديقتى التى روت لى العديد من القصص حول مغامراتها بوزارة الاثار وكم تغلبت على معوقات فى سبيل القيام بمهام عملها على أكمل وجه هذه السيده التى افنت عمرها بالعمل بكل اجتهاد حرمت من حضور عيد الاثاريين واصبحت نسيا منسيا .كم اشعر بالأسى لاجلك يا صديقتى واشعر بالاسى علينا نحن جموع الاثاريين ففى عهد الوسايط فيما قبل ثورة يناير المجيدة كان العيد لنا وبعد الثورة حرمنا من عيدنا بحجه الالتزام بعدد محدد بقاعة المؤتمرات ، فيرسل كل رئيس قطاع 100دعوة لخبة قطاعه من وجهة نظره . ويحرم جموع الاثاريين من عيدهم يا سادة اصبحتهم سادة فى تعميق شعورنا بالحزن والأسى فى عيدنا . ولما كان اختيار الرابع عشر من يناير من كل عام يوما للاحتفال بتمصير هيئة الاثار وجعل قيادتها لاول مصرى ، اصبح التاريخ اسودا اعتبارا من 2015 لكل اثرى افنى حياته فى العمل وحرم من الاحتفال ،الفكرة ليست فى عدم حضور احتفاليه القصة فى التهميش المستمر لجموع الاثاريين، ولما لم نختار مكان متسع كقلعه صلاح الدين او الاهرامات لعمل احتفاليه كبرى يحضرها الجميع ؟! اعرف الاجابه تفضلون دخول قاعهة الاسياد للمؤتمرات تحبون ارتداء ازهى ملابسكم وتلتقطون صورا تذكاريه مع الفنانين والشخصيات العامة ، افرغتم العيد من مضمونه . فالتنعموا بعيدكم المزيف ولننعم نحن بمأسينا ومطالبنا واحتياجتنا بوزارة الاثار وزارة النفاق.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق