علاء الدين ظاهر
حصلت الباحثة حسناء حسن أحمد حامد علي الدكتوراة من كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم،وذلك عن رسالة لها بعنوان"التحف الفنية القبطية والإسلامية بمتحف الوادى الجديد (دراسة أثرية-سياحية)"
وضمت لجنة الإشراف العلمى أ.د.مرفت عبد الهادى عبد اللطيف أستاذ ورئيس قسم الإرشاد السياحى بكلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم،وأ.د.لؤى محمود سعيد محمود أستاذ بقسم الإرشاد السياحى بكلية السياحة والفنادق جامعة مدينة السادات ومدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الأسكندرية
الباحثة قدمت في رسالتها دراسة وصفية ونشر جديد لمجموعة من التحف الفنية التطبيقية المحفوظة بمتحف الوادى الجديد، وتحليل ما سجل عليها من كتابات وما نقش عليها من زخارف،وسعت إلي إعداد خطة تنمية سياحية تهدف إلى إمكانية وضع المتحف والمحافظة على خريطة مصر السياحية.
وقد اتبعت الباحثة خلال الدراسة منهجية علمية منطقية اشتملت على قسمين أساسيين؛ القسم الأول يشتمل على الدراسة الأثرية – الباب الأول والثانى- وتتبع خلاله الباحثة المنهج الكمى الذى يتمثل فى عمل حصر شامل لتحف العصرين القبطى والإسلامى المحفوظة بالمتحف وتصنيفها تبعاً للمادة الخام والعصور التاريخية.
وكذلك المنهج الكيفى الذى يقوم على الدراسة الوصفية للتحف موضوع الدراسة مقسمة تبعاً لمادة الصنع، ثم الدراسة التحليلية لهذه التحف وتحليل ما سجل عليها من كتابات وما نقش عليها من زخارف وإظهار السمات الفنية المميزة لها، وكذلك طرق الصناعة والزخرفة، أما القسم الثانى اشتمل على الدراسة السياحية – الباب الثالث- التى تتمثل فى إعداد خطة تنمية سياحية للمتحف والمحافظة لإمكانية وضعهما على الخريطة السياحية لمصر.
وقد جاءت الرسالة فى مجلد واحد مكون من 367 صفحة تتضمن المتن واللوحات والأشكال، وتم تقسيم الرسالة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب، وخاتمة تتضمن نتائج البحث والتوصيات، يليها مجموعة من الملاحق التي تثرى البحث، ثم ثبت بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها الباحثة خلال الدراسة.
وتناولت الدراسة فى الباب الأول التحف القبطية بمتحف الوادى الجديد، وتضمن هذا الباب خمسة فصول؛ اشتمل الفصل الأول على تحف الفخار والزجاج، بينما تناولت الباحثة فى الفصل الثانى تحف المعادن، فى حين تناول الفصل الثالث تحف الأخشاب والأيقونات، أما الفصل الرابع فقد اشتمل على تحف النسيج والسجاد، أما الفصل الخامس اشتمل على تحف الأحجار.
أما الباب الثانى تناولت فيه الباحثة التحف الإسلامية المحفوظة بالمتحف، وتضمن هذا الباب إلى ستة فصول؛ تناولت فى الفصل الأول تحف الفخار والخزف، وتناولت فى الفصل الثانى تحف الزجاج والأحجار، بينما تناولت فى الفصل الثالث تحف المعادن، أما الفصل الرابع اشتمل على تحف الأخشاب والعاج، وقد اشتمل الفصل الخامس على تحف النسيج والسجاد، بينما تناولت الباحثة فى الفصل السادس تحف الورق والجلود.
وقد اشتمل الباب الثالث على الدراسة السياحية التى تضمنت عمل خطة تنمية سياحية تشتمل على إبراز الإمكانيات والتسهيلات السياحية المتاحة بالمحافظة وواحاتها والمواقع السياحية المتاحة بالمحافظة، وكذلك المعوقات والمشكلات التى تواجهها، وإمكانية إقتراح حلول موضوعية للتغلب على هذه المشكلات وإدراج المتحف والمحافظة ضمن خريطة مصر السياحية.
وتنفرد الدراسة بتوصيف ونشر عدد (167) تحفة فنية من العصرين القبطي والإسلامى؛ تنقسم إلى (53) تحفة قبطية، (114) تحفة إسلامية، من بينها (159) تحفة تنشر لأول مرة، وإعادة نشر (8) تحف فقط، وتميزت هذه المجموعة بالتنوع فى المادة الخام، والتعدد فى أشكالها الفنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق