علاء الدين ظاهر
سيطرت حالة كبيرة من الحزن علي جميع العاملين بهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،وذلك عقب رحيل زميلهم أحمد جمعة بإدارة العلميين بالمتحف،داعين الله عز وجل أن يغفر له و يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وتحولت صفحات العاملين بالمتحف علي مختلف تخصصاتهم الي دفتر عزاء كبير،حيث تباروا في ذكر الصفات والأخلاق الحميدة التي كان يتمتع بها الراحل،حيث كانت علاقته جيدة وطيبة مع الجميع.
وأكدوا أنه كان نعم الخلق طيب مبتسم دائما،وكان من أطيب خلق الله وسيرته الحسنة تسبقه،حيث وصفه الاستاذ الدكتور بدوي إسماعيل عميد كلية آثار الأقصر وعضو اللجنة العلمية والعرض المتحفي بالمتحف قائلاً:البقاء لله في ابني الحبيب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق