علاء الدين ظاهر
حصلت بوابة آثار مصر علي أمر مكتبي أصدره مدير عام آثار الغربية بتاريخ 30 يونيو الماضي ويتعلق بتفتيش معبد بهبيت الحجارة،وهذا الأمر آثار خلافات حسب ما ظهر في مستند آخر حصلنا عليه،مما دفع مدير الإدارة العامة للآثار المصرية بوسط الدلتا إلي إصدار قرار بوقف هذا الأمر المكتبي وإعادة الوضع إلي ما كان عليه قبل صدوره.
الأمر المكتبي تضمن تكليف إحدي السيدات مفتشة اثار مصرية بتفتيش آثار بهبيت الحجارة بمنطقة آثار الغربية للآثار المصرية،كأثري مسئول تفتيش آثار بهبيت الحجارة وتوابعه ونطاقه الإشرافي والمكاني"معيد بهبيت الحجارة والسور اللبن الخاضع له والمحيط بالمعبد..الكتلة السكنية الخاضعة بقرية بهبيت الحجارة"،علي ان تكون مسئولة مسئولية كاملة عن كافة الأعمال"الإدارية،المالية،الأثرية، الأمنية"بنطاق التفتيش والمواقع الأثرية التابعة له .
هذا الأمر المكتبي جاء بعد الإعتذار المقدم من أحمد محمود العزب شاهين"أثري مسئول تفتيش بهبيت الحجارة"،والذي يطلب فيه اعتذاره عن ادارة تفتيش آثار بهبيت الحجارة لظروف أسرية خاصة،وموافقة مدير عام الآثار على ذلك وحرصا منه على استقرار حركة العمل بتفتيش آثار بهبيت الحجارة والصالح العمل وتحديدا للمسئولية .
وكعادة الاوراق والقرارات الرسمية التي تصدر،أنهي مدير عام الآثار المصرية بالمحافظة صيغة الأمر الإداري بما هو نصه"يعمل بالأمر المكتبي وعلى الجهات المختصة تنفيذه ويلغي ما يخالف ذلك في هذا الشأن على أن تتخذ كافة الاجراءات الإدارية المتبعة للتنفيذ".
إلي هنا قد يبدو الأمر عاديا متمثلاً في قرار لمسئول الآثار في حدود اختصاصاته،لكن المفاجأة جاءت في تأشيرة مدير عام آثار وسط الدلتا علي الأمر الإداري،ومن ضمن ما جاء فيها نصا"يعاد للسيد مدير عام منطقة آثار الغربية،نظرا لما ترتب علي هذا الأمر المكتبي الصادر من طرفكم بهذا التكليف من إثارة بالموقع،وقيام كافة الموظفين بالتفتيش بتقديم تظلمات شفهية وتحريرية،بشأن إعتراضهم على تصرفات السيدة المكلفة من قبلكم،وبعد المشاورات العديدة مع الموظفين والسيدة المكلفة في وجودكم والسيد مدیر عام شئون المناطق،وكذا النزول على الطبيعة بمقر التفتيش بالموقع الأثرى.
وتضمنت التأشيرة الموجهة لمدير عام آثار الغربية أيضاً بعض القرارات من مدير عام آثار وسط الدلتا،وجاء فيها نصا"ولصالح العمل وحفاظا على الموقع الأثرى واستقرار العمل يتم الآتي:إعادة الوضع كما كان عليه بتفتيش أثار وبيت الجارة قبل صدور هذا الأمر المكتبى،وعرض مذكرة ترشيح لمسئول تفتيش آثار بهبيت الحجارة من طرفكم تتضمن ثلاث مفتشين آثار من ذوي الخبرة والكفاءة،ومتابعة تنفيذ ذلك من طرفكم على وجه عاجل،والالتزام بعدم اصدار أي أوامر مكتبية من طرفكم بتكليف مسئول تفتيش الا بعد الرجوع إلى الإدارة العامة لآثار وسط الدلتا السلطة المختصة بالتتابع.
وبعد ما عرضنا ما جاء في المستندات،نجد أنفسنا أمام عدة أسئلة منطقية تحتاج لإجابات،خاصة أن مدير عام آثار الغربية بالتأكيد لديه أسبابه المنطقية لإختيار هذه السيدة للمنصب،ولو لم تكن هي علي كفاءة لإدارة المكان ما كان اختارها،وهو ما يجعل الإعتراض عليها مثيراً للدهشة خاصة أن هذه السيدة مشهود لها بالكفاءة في العمل كما قال مصدر مطلع في منطقة آثار الغربية.
ومن هذه الأسئلة:لماذا تم الإعتراض علي هذه السيدة؟!..وما هي الإثارة التي حدثت في الموقع بناءاً علي هذا الأمر المكتبي؟!..ما هو عدد العاملين بالمنطقة كي يذكر مدير عام آثار وسط الدلتا ما هو نصه"قيام كافة الموظفين بالتفتيش بتقديم تظلمات شفهية وتحريرية،بشأن إعتراضهم على تصرفات السيدة المكلفة؟!..أليس من حق مدير عام آثار الغربية إصدار أوامر مكتبية لتنظيم العمل؟!..وغيرها من الأسئلة التي يطرحها هذا الأمر المكتبي وقصة إلغائه.
-------------------------
* عملا بحق الرد والتوضيح،نحن مستعدون لنشر أي رد من أي مسئول في الآثار،ونعد بنشره كاملاً علي أن يكون لنا حق التعقيب أسفل الرد المنشور.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق