19‏/02‏/2022

باحث تتبع الكتابات الشعرية على عمائر مصر الإسلامية فإستحق ماجستير بتقدير ممتاز..صور

علاء الدين ظاهر

شهدت كلية الآثار بجامعة جنوب الوادي مناقشة رسالة ماجستير متميزة بعنوان"الكتابات الشعرية على عمائر مصر الإسلامية بداية من العصر العثماني حتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي دراسة في الشكل والمضمون".



الرسالة قدمها الباحث علي عبد الخالق موسى نعمان تحت إشراف أ.د.عاطف سعد محمد محمود أستاذ الكتابات والآثار الإسلامية ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،وأ.م.د.علاء الدين بدوي محمود الخضري أستاذ الكتابات والآثار الإسلامية المساعد ورئيس قسم الآثار الإسلامية بالكلية.



وضمت لجنة المناقشة والحكم أ.د.رأفت محمد محمد النبراوي أستاذ المسكوكات والآثار الإسلامية وعميد كلية الآثار السابق بجامعة القاهرة،وأ.د.إبراهيم محمد أبو طاحون أستاذ العمارة والآثار الإسلامية ورئيس قسم الآثار والحضارة السابق بكلية الآداب جامعة حلوان




وبعد المناقشة التي أشادت فيها اللجنة بالباحث والجهد العلمي الذي بذله في رسالته،قررت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في الآثار الإسلامية بتقدير ممتاز،مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة مع تبادلها مع الجامعات الآخرى.


وقد ألقي الباحث في رسالته الضوء علي دخول العثمانيين مصر وحتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي؛ مبينا مدى اهتمامهم بالناحية المعمارية،مع دراسة وصفية للكتابات الواردة على العمائر الإسلامية،وتضمنت الكتابات الشعرية بمساجد القاهرة"،بداية من العصر العثماني وحتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي.




كما تناول الكتابات الشعرية الواردة على عمائر مصر بمساجد الآقاليم،والكتابات الشعرية على الأسبلة والتي ترجع إلى فترة الدراسة،والكتابات الشعرية على العمائر المدنية،كذلك القباب الضريحية وشواهد القبور.



الباحث تناول أيضاً المواد الخام التى استخدمت وأشكال اللوحات،"مع الإشارة لمراحل تطور الكتابة وطرقها، والخطوط المستخدمة مبينا مراحل تطورها بداية من نشأتها، مع ذكر خصائص كل نوع من أنواع هذه الخطوط،كما خصص فصلا للزخارف؛ نباتية كانت أو هندسية، التي زاحمت الحروف أو احتضنتها في شكل إطاراتٍ وفواصل.




كما عني الباحث بدراسة الألقاب والوظائف التى حفلت بها الكتابات، مع تتبعها تاريخيا لمعرفة أصل نشأتها ومعناهاوبداية استخدامها، وأول ما خلعت عليه أو استحدثها،والبحور الشعرية التى نُظم عليها الشعر في الكتابات الواردة؛ لمعرفة أى بحر نظم عليه الشعراء كتاباتهم، مع ذكر بعض الظواهر اللغوية التي وردت بالكتابات،وأنواع التقاويم التي وردت بالدراسة، واللغات التي نُفذت بها الكتابات والتي اقتصرت في العربية والتركية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق