21‏/02‏/2022

دراسة أثرية مهمة تكشف حقائق جديدة عن جامعي أثر النبي ومصطفي باشا فاضل بالقاهرة


علاء الدين ظاهر
لا يخفى على أحد قيمة ما تخلف عن حياة سالفينا ومدى تأثير ما تركوه في حياتنا اليوم بيّنٌ واضحٌ لكل ذي بصيرة، فشيء من عصور السابقين يقود لإكتشاف آفاق جديدة من شأنها أن تثري الحياة المعرفية.


ما سبق مقدمة ضرورية لفهم دراسة متميزة قام بها الباحث علي عبد الخالق موسى نعمان،والذي قام بها وقدمها لكلية الآثار بجامعة جنوب الوادي للحصول بها علي درجة الماجستير،وبالفعل رأت لجنة المناقشة والحكم أنها تستحق ومنحته الماجستير في الآثار الإسلامية بتقدير ممتاز،والتوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة مع تبادلها مع الجامعات الآخرى.


دراسة الباحث جاءت بعنوان"الكتابات الشعرية على عمائر مصر الإسلامية بداية من العصر العثماني حتى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي دراسة في الشكل والمضمون"، وقد عنيت بالكتابات الشعرية على عمائر القطر المصري العريق وذلك بداية من العصر العثماني حتى نهاية القرن 19م.


هذا القطر الذي يبوح كل فينة وأخرى بسر من أسرار عظمته،وقد أشتملت عمائره المتنوعة في فترة الدراسة على العديد من اللوحات والأشرطة الكتابية الشعرية التى إشتملت على العديد من المعلومات،والتي كانت من الأهمية بمكان أن يفرد لها عمل قائم بذاته.


وتوصل الباحث في الدراسة إلي نتائج وإضافات جديدة ومهمة،حيث تمكنت الدراسة من تناول كتابات مائة وثمان وستين منشأة، احتوت على مائتين وخمسين لوحة وشريطًا كتابيًا على منشأت الدراسة المختلفة،كما توصلت الدراسة إلى نشر عدد(46) لوحة كتابية تنشر لأول مرة.


وتمكنت الدراسة من تصحيح قراءة (41) لوحة كتابية.
كشفت الدراسة على أن تاريخ بناء وكالة الكاشف بملوي كان في عام 1127ه وليس كما أوردها أحد الباحثين بتاريخ 1137ه‍.


وبينت الدراسة أن تاريخ تمام عمارة جامع أثر النبي بالقاهرة قد تم في عام 1074ه، وذلك بحساب جملة التاريخ الوارد بالمنشأة، وليس 1073ه‍.


وكشفت الدراسة أن تاريخ تجديد جامع بشتاك(مصطفي باشا فاضل الآن) كان عام 1278ه‍، إستنادا لتاريخ التمام المنفذ على اللوحة الواقعة أعلى المدخل على خلاف ما ذكر بعض العلماء من أن تمام التجديد كان في عام 1279ه‍.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق