07‏/02‏/2015

تعرف علي تاريخ كسوة الكعبة في مركز توثيق التراث

علاء الدين ظاهر

يلقي الدكتور عبد المنعم العدوي استاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد بجامعة الأزهر فرع الزقازيق محاضرة بعنوان"تاريخ كسوة الكعبة المشرفة وعلاقة مصر بصناعتها"الاثنين القادم بقاعة محاضرات مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى ، احد المراكز البحثية بمكتبة الاسكندرية والمدعم من وزارة الاتصالات ، ومقره القرية الذكية

من جانبه قال المهندس محمد فاروق القائم بأعمال مدير مركز توثيق التراث ان الكعبة المشرفة هى قبلة المسلمين فى جميع أنحاء العالم ، وهى أول بيت وضعه الله للناس على الأرض، وقد نسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى، وكسوة الكعبة من أهم مظاهر الاهتمام والتشريف والتبجيل للبيت الحرام، وتاريخُها جزء من تاريخ الكعبة المشرفة نفسها ، وكسوة الكعبة منذ ان بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام مرت بأطوار مختلفة، إذ لم تكن كما نراها الآن، فهى مرتبطة بعوامل اجتماعية واقتصادية لها صلة بالعصر، غير أن الوازع المشترك فى نية من كسا الكعبة هو التقديس لهذا البيت الحرام، والتقرب من الله سبحانه وتعالى، حتى فى عصور الشرك قبل الإسلام. 

هذا وقال الدكتور عبد المنعم العدوي أن المحاضرة سوف تتناول بالتفصيل العلاقة بين مصر وكسوة الكعبة المشرفة والتى تعود إلى عهد ما قبل دخول الإسلام إلى الاراضى المقدسة ، فكان خلفاء تُبّع الحميري يكسونها القباطي، وهو قماش يصنع في مصر، وكساها الخلفاء المسلمين كذلك بالقباطي، ومع بداية الدولة المملوكية اختصت مصر بإرسال كسوة الكعبة، فأرسلها السلطان الظاهر بيبرس، لأول مرة سنة 661 هجريا / 1262م، وفي سنة 750هجريا / 1350م بدأ إرسال الكسوة من ريع الوقف الذي وقفه الملك الصالح إسماعيل

ثم أضاف إليه السلطان سليمان القانوني في سنة 947 هجريا/ 1540م وقفه الكبير على كسوة الكعبة والحجرة النبوية بحيث يرسل من ريعه سنويا الكسوة الخارجية للكعبة المشرفة. وفي سنة 1018هجريا / 1610م  أمر السلطان أحمد الأول بصنع كسوة الكعبة الداخلية في الآستانة وبقيت لمصر صناعة الكسوة الخارجية، والتي استمرت – باستثناء سنوات قليلة - في إرسالها حتى سنة 1381هجريا /1962م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق