تعددت وسائل الإضاءة في العصر الإسلامي مابين إضاءة طبيعية تتمثل المشربيات التي كانت تزين واجهات العمائر وتسمح بدخول الضوء والهواء وتحجب من بالداخل حتي لايراهم المارة.
وتصنع من خشب الخرط المعشق، وأخرى صناعية تتمثل في المشكاوات والتنانير والشماعد والمسارج، فنجد المشكاوات الزجاجية المموهة بالمينا والتي كانت تستخدم في إضاءة المساجد والجوامع بشكل خاص وتتخذ شكلاً يشبه الكأس أو المزهرية وتضاء بالفتيل والزيت.
أما التنانير المعدنية فقد كانت متعددة الطوابق حيث تستخدم في إضاءة المنازل والجوامع أيضاً، وتشبه في شكلها النجفة وتضاء بالزيت، كما نرى الشماعد المعدنية بأحجامها المختلفة وتتكون من قاعدة وبدن وفوهة لوضع الشمعة.
نجد أيضاً المسارج الفخارية أوالخزف والمعدنية، تضاء أيضا بالزيت، ويعرض المتحف القومي للحضارة المصرية مجموعة من المشكاوات الزجاجية منهامشكاة ترجع للعصر المملوكي عهد السلطان حسن ( 748 : 752 ه) (1347: 1351 م).
وهي على شكل مزهرية وتتميز بوجود شريط كتابى بخط الثلث المملوكي أعلى البدن نصه (عز لمولانا، الملك، السلطان، الناصر ناصر الدنيا والدين، حسن بن محمد عز نصره ) كما يزخرف أسفل البدن رنك كتابي من شطب (سطر) واحد أوسط نصه (عز لمولانا السلطان الملك).
كما يتخلل البدن ستة مقابض( آذان) للتعليق، ويزخرف الرقبة جزء من نص قرآني يقرأ:( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ ) الآية 35 سورة النور،وويتخلل النص القرآني ثلاثة رنوك كتابية تقرأ ( عز لمولانا السلطان الملك)،كما يزخرف القاعدة والبدن والرقبة زخارف نباتية وأوراق ووريدات ملونة.
#NMEC
#Egypt
#ministryoftourismandantiquities
#visitegypt #egyptology
#egyptshots #experienceegypt #everydayegypt #cairo #visitegypt #thisisegypt #ägypten #historylovers #egipto #tripadvisor_egypt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق