علاء الدين ظاهر
طالب العاملون في متحف الحضارة بتكريم زميلهم أحمد جمعة من إدارة العلميين،والذي رحل منذ يومين اثناء ما كان يقوم بعمله مما سبب لهم حزنا عميقا،كونه كان محبوباً ومتفانيا في عمله.
وأكد العاملون أن الراحل كان يتسم بالاخلاق ومخلص في عمله،واقل تقدير يستحقه أن تطلق وزارة السياحة والآثار إسمه علي المعمل الذي كان يعمل فيه.
وطالبوا أيضاً بتوفير كل مستحقاته المالية لأسرته،حيث أنه رحل وترك وراءه 5 أبناء،ولا يجب أن تتركهم الوزارة دون حقوق والدهم الراحل.
كانت حالة كبيرة من الحزن قد سادت بين جميع العاملين بهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،وذلك عقب رحيل زميلهم أحمد جمعة،داعين الله عز وجل أن يغفر له و يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وتحولت صفحات العاملين بالمتحف علي مختلف تخصصاتهم الي دفتر عزاء كبير،حيث تباروا في ذكر الصفات والأخلاق الحميدة التي كان يتمتع بها الراحل،حيث كانت علاقته جيدة وطيبة مع الجميع.
وأكدوا أنه كان نعم الخلق طيب مبتسم دائما،وكان من أطيب خلق الله وسيرته الحسنة تسبقه،حيث وصفه الاستاذ الدكتور بدوي إسماعيل عميد كلية آثار الأقصر وعضو اللجنة العلمية والعرض المتحفي بالمتحف قائلاً:البقاء لله في ابني الحبيب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق