علاء الدين ظاهر
كشف الدكتور مصطفى إسماعيل مدير مخزن المومياوات ورئيس معمل صيانة المومياوات بمتحف الحضارة قصة العثور علي مومياء الملكة تي ومراحل الترميم التي مرت بها ،والدور الذي قام به فريق ترميم المتحف من أجل ترميمها بأفضل وأحدث الأساليب العلمية في الترميم حتي عرضها في قاعة المومياوات الملكية بالمتحف.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها علي هامش مجموعة من الورش الفنية المتنوعة نظمها المتحف ، وذلك في إطار الفعاليات الثقافية المختلفة التي يحرص علي تقديمها لزواره بإختلاف أعمارهم.
وضمت الورش فن طي الورق وكيفية صناعة أشكال ولوحات فنية جميلة منه للفنانة آلاء شرارة،كذلك عرض عدد من خبراء التجميل مجموعة من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر المستمدة من خبرات عرفتها واستخدمتها النساء في مصر القديمة.
وشهدت الورش إقبالا كبيراً من زوار المتحف علي مشاهدتها والاشتراك فيها خاصة أنه كان من بينها ورشة لصناعة أقنعة ورقية للوجه بأشكال ملوك المصريين القدماء، واستمتع الزوار بالتجربة مؤكدين علي أنه من الجيد أن ينظم المتحف مثل هذه الفعاليات.
وكشف الدكتور مصطفي لحضور المحاضرة سر جمال شعر الملكة تي حتي الآن ، حيث أنها استخدمت مجموعة من الزيوت الطبيعية والتي كشفت عن قوة وجمال شعرها حتي بعد وفاتها، ومقاومته للآفات عبر آلاف السنين.
كما أعلن عن كشف سر خلطة زيت شعر الملكة تي ، وكيفية تصنيع أول عبوة من الزيت في معامل المتحف القومي للحضارة المصرية ، كما تحدثت إيمان إبراهيم أخصائى ترميم وصيانة المومياوات عن دور الملكة تي فى دعم زوجها امنتحب الأول ونسب الملكة تي وأدوات التجميل الخاصة بها.
وصرح الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف بأننا مع بداية مرحلة هامة من تاريخ السياحة المصرية تعتمد على فكر جديد فى الترويج للمنتج السياحى المصرى،ومن أهم معالمها عودة الاهتمام إلى السياحة الثقافية وضرورة دمج السياحة الثقافية بالمعارف والفنون.
وقام غنيم بتفقد ومتابعة العارضين والمعرض وكذلك توزيع الشهادات التقديرية من المتحف للمشاركين فى المعرض ، وقدم الشكر لكل القائمين على العمل داخل الورش التراثية والتاريخية بالمتحف .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق