المكان .. المتحف المصري بالتحرير
الحدث .. معرض آثار مؤقت بمناسبة مئوية مقبرة توت عنخ آمون.
كتبها وصورها..علاء الدين ظاهر
1
رغم امتلاء المكان بالكنوز الأثرية الخاصة بالملك توت عنخ آمون،الا أن هذه السيدة توقف طويلا أمام هذه المومياء،والتي كانت تخص أم الملك الذهبي،حيث حرصت علي معرفة ماهيتها ولمن؟.
2
جلست السيدة علي ركبتيها بجوار فاترينة عرض المومياء،وحرصت علي قراءة بطاقة التعريف الخاصة بها،والتي تتضمن معلومات عنها ونبذة من تاريخ العثور عليها ضمن خبيئة في الأقصر.
3
بعدما علمت بقصة المومياء وحقيقتها وأنها تخص والدة أحد أبرز ملوك مصر عبر تاريخها،ظلت السيدة تحدق طويلا في ملامح المومياء،ربما لتتخيل كيف كان شكل السيدة التي أنجبت أشهر ملوك مصر القديمة.
4
لم يتوقف الانبهار عند هذه السيدة فقط،حيث شدت المومياء انتباه سائحة أخري من احدي الدول الآسيوية،والتي ذهبت اليها مسرعة لمشاهدتها،حيث سبقت زوجها في الخطي إليها.
5
وفيما وقفت هي لتأملها،لحق بها زوجها وبدت عليهما علامات الإهتمام والدهشة وهما يتأملان في المومياء،والتي كانت راقدة في سكون،فيما كانت قبل آلاف السنين جسدا ينبض بالحياة.
نهاية القصة
إذا أردتم معرفة مزيد من التفاصيل عن هذه المومياء وصاحبتها،تفضلوا بقراءة ما هو مكتوب هنا 👇








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق