علاء الدين ظاهر
مفاجأة رائعة شهدتها الفعاليات التي نظمها قسم الفنون بمتحف الحضارة للأطفال وتلاميذ المدارس،ضمن احتفال المتحف بمرور 100 عام علي إكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
# حضور الحفيد
المفاجأة تمثلت في حضور حفيد حسين عبدالرسول الذي كان طفلاً حينما كان كارتر يبحث عن المقبرة،حيث أن الطفل حسين عبد الرسول وقتها هو مكتشف مقبرة توت عنخ آمون،حيث قام الحفيد بتعريف الناس على قصة اكتشاف المقبرة وتاريخ عائلته في المشاركة في الاكتشافات الأثرية.
وقام الحفيد بعمل جولة في المعرض الفني الذي تم تنظيمه في المتحف،وذلك للتعرف على محتوياته، وفي نهاية جولته التقط الصور التذكارية مع فريق عمل المعرض الذي شهد إقبالا عليه لما تضمنه من أعمال فنية جميلة ومشوقة.
# لعبة القلادة
ومن ضمن الفقرات الرائعة التي نظمها قسم الفنون بالمتحف مجموعة ألعاب تفاعلية،منها لعبة كانت فكرة د.نيرمين مصطفى وتنفيذ جولي عبدالملك وفيروز أسامة،وكانت عن قلادة توت عنخ امون.
ولأهمية القلادة حرص فريق القسم أن تكون جزءا من الفعاليات، من خلال نحت القلادة بشكل ثلاثي الأبعاد وتلوينها بنفس الألوان الأصلية للقلادة،حيث عمل الزوار على تجميع القطع لتكوين الشكل النهائي لها
وتظهر صورة حسين عبدالرسول التي انتشرت بعد اكتشافه للمقبرة ارتدائه لإحدى القلادات الخاصة بالملك توت عنخ آمون وكانت قلادة الحماية.
حيث تتكون من قارب كبير يعلوه جعران يمثل شمس الصباح والحياة، وتحيط بذلك الجعران علامة عمود الجد والتي تمثل الاستقرار وعلامة عنخ التي تمثل الحياة الأبدية للملك



















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق