08‏/05‏/2025

جولة شاملة لوزير الإسكان في مشروع تطوير موقع"التجلى الأعظم"في سيناء.. بدأت بتفقد النزل البيئى الجديد والفندق الجبلى وانتهت بلقاء مع رهبان دير سانت كاترين .. صور

* تفقد سير العمل بمنطقة الزيتونة التي تشمل إنشاء حي سكني جديد يضم 21 مجمعًا فندقيًا بإجمالى 546 وحدة سكنية فندقية 

* المنتجع السياحي الجبلي يضم 4 فيلات على مساحة 520م2.. و17 شاليهًا على مساحة 3660 م2.. ومنطقة تجارية "بازارات" تضم 16 بازارًا على مساحة 1500 م2  

* النزل البيئى الجديد على مساحة 39500 م2.. ويتكون من 7 مبانٍ بإجمالي 192 غرفة فندقية بيئية و 56 جناحًا

* موقع النزل البيئي القديم يتضمن تطوير 74 شاليهًا والفندق الجبلى المتكامل على مساحة 12900 م2 ويتكون من 144 غرفة متنوعة وأجنحة

• مركز الزوار الجديد يقع بمدخل المدينة بموقع ميدان الوادي المقدس على مساحة 3170م

* الشربيني:يجرى حاليًا تطوير المنطقة بكاملها بتكليف من فخامة الرئيس،ومدينة سانت كاترين بوجه عام وبموقع التجلي الأعظم بشكل خاص سعيًا لتقديم هذه البقعة المقدسة في أبهي صورة لها.



علاء الدين ظاهر 

قام اليوم المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،بجولة تفقدية في مشروع تطوير موقع "التجلى الأعظم فوق أرض السلام"، بمدينة سانت كاترين بسيناء،واستهلها بتفقد مشروع محطة محولات سانت كاترين الجديدة قدرة 75 ميجا فولت أمبير، والتي تم إطلاق التيار الكهربائي بها، يرافقه مسئولو الوزارة، والجهاز المركزي للتعمير.


وتجول وزير الإسكان ومرافقوه، بمكونات المحطة ومنها غرفة التحكم، وتابع أعمال تنسيق الموقع، واستمع إلى شرح عن جميع المكونات، موجهاً بالانتهاء من كافة الأعمال في تنسيق الموقع وإطلاق التيار بكافة مكونات المشروع.

 

 جدير بالذكر أن المشروع يشمل أعمال توصيل الكهرباء بالقدرة المناسبة لتشغيل أعمال التطوير والتوسع المستقبلى لمدينة سانت كاترين، حيث اشتمل على إنشاء محطة محولات سانت كاترين الجديدة قدرة 75 ميجا فولت أمبير "طبقاً للدراسات المستقبلية".


وتنفيذ خط الربط الهوائى جهد 220 ك. ف من محطة نويبع القائمة إلى محطة محولات سانت كاترين بطول 100 كم بإجمالي 313 برجا هوائيا، بالإضافة إلى أعمال شبكة الجهد المتوسط بإجمالي أطوال 123 كم كابلات، مع توسعة محطة محولات نويبع القائمة بإضافة 2 خلية و 2 ممانع قدرة 25 ميجا ف أ جهد 220 ك .ف للربط مع محطة سانت كاترين ، وإنشاء مباني المحولات والموزعات ومد الكابلات الأرضية.








كما استكمل الشربيني جولته بتفقد مشروعي أعمال توسعة وازدواج ورفع كفاءة الطريق من مطار سانت كاترين حتى كمين النبي صالح، وأعمال رفع كفاءة وتوسعة وازدواج الطريق من كمين النبي صالح وحتى مبنى الزوار ضمن تطوير موقع "التجلى الأعظم فوق أرض السلام" بمدينة سانت كاترين بسيناء، يرافقه مسئولو الوزارة، والجهاز المركزي للتعمير.


وتابع وزير الإسكان ومرافقوه، الأعمال الجاري تنفيذها بالطريقين والتي تأتي ضمن تطوير وإنشاء شبكات الطرق للحركة الآلية وتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وشبكات المرافق إلى جانب تنفيذ أعمال الوقاية من السيول وتشمل معالجة مخرات السيول التى تم مراعاة مساراتها فى تصميم المخطط العام للمدينة، ومعالجتها، بحيث تصبح عنصرًا إيجابيًا ضمن شبكة المسارات وتنسيق الموقع بمدينة سانت كاترين.

 

ووجه وزير الإسكان بالانتهاء من أعمال المسطحات والجزر وأعمال الإنارة بالطريقين والأعمال الجاري تنفيذها بكمين النبي صالح في أقرب وقت ممكن، وباقي الأعمال بالمشروع، كما استعرض التصميمات الخاصة بالطريق ووجه بتكثيف الأعمال.


جدير بالذكر أنه جارٍ الانتهاء من أعمال رفع كفاءة وتوسعة وإزدواج الطريق من كمين النبي صالح وحتى مبنى الزوار بطول 9كم ، وكذا تنفيذ أعمال توسعة وإزدواج ورفع كفاءة الطريق من مطار سانت كاترين حتى كمين النبي صالح بطول 7 كم اتجاهين بعرض 12,8 متر لكل اتجاه شامل طبان مرصوف .



كما تفقد المهندس شريف الشربيني سير العمل بمنطقة الزيتونة ضمن تطوير موقع "التجلى الأعظم فوق أرض السلام" بمدينة سانت كاترين بسيناء، يرافقه مسئولو الوزارة، والجهاز المركزي للتعمير،وتجول وزير الإسكان ومرافقوه، بمحطة معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحي طاقة ٦٠٠م3 /يوم، موجهاً بضغط الأعمال بالسور وتنسيق الموقع والاختبارات بالمحطة، كما تفقد مبنى الاستقبال بالزيتونة، متابعاً التوقيتات الزمنية للانتهاء من المبنى وأعمال تنسيق الموقع بالمشروع السكني بالزيتونة، وأعمال الزراعات بالمشروع وشبكة الري، موجهاً بالانتهاء من الأعمال المتبقية في أسرع وقت ممكن وكافة المسطحات الخضراء وتنسيق الموقع.






كما تفقد الوزير خلال الجولة مبنى الكنيسة بالمشروع مستمعا لتفاصيل الموقف التنفيذي للمبنى، مقدماً التحية لكل من ساهم في الأعمال الجارية.


 جدير بالذكر أن منطقة الزيتونة تشمل إنشاء حي سكني جديد والذي يشمل إضافة وحدات سكنية وخدمات لاستيعاب الافواج السياحية المتوقعة للمدينة بعد التنمية (21 مجمعا فندقيا بإجمالى 546 وحدة سكنية فندقية ) تشطيب فوق المتوسط -فاخر بمساحات (100 م2 – 230 م2 ) ويشمل انشاء خدمات متكاملة (مسجد – كنيسة محلات تجارية).

 


كذلك تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مشروعي إنشاء النزل البيئى الجديد، وتطوير المنطقة السياحية ضمن تطوير موقع "التجلى الأعظم فوق أرض السلام" بمدينة سانت كاترين بسيناء، يرافقه مسئولو الوزارة، والجهاز المركزي للتعمير.


وتجول ومرافقوه بأعمال تطوير المنطقة السياحية ،وتشمل الأعمال إنشاء المنتجع السياحي الجبلي ويضم ( 4 فيلات على مساحة 520م2، و17 شاليهاً على مساحة 3660 م2، ومنطقة تجارية (بازارات) تضم 16 بازارا على مساحة 1500 م2 ) تدعم القاعدة الاقتصادية بالمدينة وتوفر متنفسًا خدمياً مع الحفاظ على الصورة البصرية الطبيعية والروحانية للمكان، وإنشاء نادٍ اجتماعي جديد على مساحة 1600م2 لتوفير متنفس خدمي رياضي ترفيهي لأهالي المدينة والزائرين.



بالإضافة إلي أن مشروع المنتجع السياحي الجبلي الذي يقوم على استغلال الهضبة المميزة المطلة على المدينة بالكامل وعلى وادى الأربعين لإقامة مشروع صحى استشفائي عالمي، والاستفادة من الكوادر المحلية التي تتميز بها سانت كاترين في العلاج بالأعشاب الطبيعية.


كما تفقد المهندس شريف الشربيني، إنشاء النزل البيئى الجديد "الامتداد" بمنطقة وادي الراحة على مساحة 39500 م2، والذي يتكون من 7 مبانٍ بإجمالي (192 غرفة فندقية بيئية، و 56 جناحا بالإضافة إلى إنشاء الحديقة الصحراوية بمحازاة سفح الجبل وتربط النُزل البيئي الجديد بالفندق الجبلي، وإنشاء ممشي ( درب موسي) ليحاكي المسار التاريخي لسيدنا موسي عبر وادي الراحة وصولاً لجبل التجلي بالإضافة إلى تطوير 74 شاليها بالنزل البيئي القائم وتطوير مطعم الصفصافة لاستيعاب وخدمة النزلاء بالنزل البيئى الجديد والقائم.







ووجه وزير الإسكان بالاهتمام والانتهاء من أعمال الزراعة والري وأعمال تنسيق الموقع ودفع عجلة الأعمال، وتابع الوزير الأعمال الجاري تنفيذها والتوقيتات الزمنية للانتهاء من التنفيذ، موجهاً بضغط كافة الأعمال.



كما تفقد المهندس شريف الشربيني النزل البيئي القديم، والفندق الجبلى المتكامل، ومركز الزوار الجديد، خلال جولته اليوم بمشروع تطوير موقع التجلي الأعظم، فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين ويرافقه مسئولو الوزارة، والجهاز المركزى للتعمير.


وتجول المهندس شريف الشربيني، ومرافقوه بموقع النزل البيئي القديم، والذي يتضمن تطوير (74) شاليها، وتطوير مطعم الصفصافة لاستيعاب وخدمة عدد النزلاء بالنزل البيئى الجديد والقائم، وتجول بإحدى الوحدات، واستمع إلى شرح تفصيلي عن المشروع تضمن الوحدات والشاليهات ومختلف المكونات، موجهاً بالعمل على الانتهاء من الواجهات، وتعديل عدد من الملاحظات بالتشطيبات الداخلية للوحدات.


كما تفقد وزير الإسكان، إنشاء فندق جبلى متكامل على مساحة 12900 م2 يتكون من 144 غرفة متنوعة وأجنحة ( مبنى أرضى + 4 أدوار + حمامات سباحة + كبائن إقامة ) ويتمتع بإطلالات متعددة على دير سانت كاترين وهضبة التجلي ووادي الراحة مع حديقة جبلية خلفية ذات تكوينات صخرية نادرة ويقوم المشروع على استغلال التجويف الكبير الموجود فى الجبل بوادى الراحة لإنشاء الفندق الجبلى، ليضم كافة المقومات التى تجعله فندقا عالميا يتمتع بإطلالات متعددة.


وخلال الجولة، وجه وزير الإسكان، بتكثيف العمل بمشروع الفندق الجبلي، والمتابعة الميدانية للأعمال للانتهاء في المدة الزمنية المحددة، كما تجول بقاعة المسرح بالفندق، وغرف الكهرباء بالمشروع، ومختلف مكونات المشروع،.


وتجول وزير الإسكان ومرافقوه، بمركز الزوار الجديد الذي يقع بمدخل المدينة بموقع ميدان الوادي المقدس علي مساحة 3170م2 ويمثل نقطة استقبال وتوجيه محورية للسائح والزائر من خلال مبنى حديث، ويتكون المبنى من دورين أرضى وأول وروف مشاه ويشمل (استقبال ومعلومات – محال هدايا تذكارية - مكاتب إدارية – مكاتب حجز رحلات وطيران - مطعم وكافيتريا – صيدلية - قبة سماوية لمشاهدة أفلام ثلاثية الأبعاد عن التاريخ التراثي والروحاني لسانت كاترين وجبل سيناء – بحيرة صغيرة - حديقة تضم نقطة وصول ومناطق انتظار مُنظمة للسيارات والأتوبيسات والعربات الكهربائية ومنطقة أخرى للاستجمام تضم مقاعد للجلوس في الطبيعة وبحيرة صغيرة مع استخدام المكونات والألوان المحلية المتماشية مع الطبيعة المحيطة.








وتفقد وزير الإسكان مبنى استراحة كبار الزوار بالنزل البيئي القديم، وتابع أعمال التشطيبات الداخلية وأعمال الإنارة ومختلف الأعمال الأخرى، مشددا على عدم تأخر معدلات ونسب التنفيذ، حيث وجه الشركة المنفذة بوضع جدول زمني مكثف للانتهاء من الأعمال الجارية، وبتكثيف عدد العمالة بالمشروع.


ووجه وزير الإسكان بالانتهاء من أعمال تنسيق الموقع، والانتهاء من أعمال المسطحات الخضراء والواجهات في أقل مدة ممكنة.


وفي ختام جولته اليوم بمدينة سانت كاترين، توجه المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومرافقوه، إلى "دير سانت كاترين" بمنطقة وادي الدير، وهي إحدى أهم مناطق "سانت كاترين" لكونها منطقة الوادي المقدس الذي ذكرته كل الأديان السماوية.


وكان في استقبال وزير الإسكان ومرافقوه في دير سانت كاترين، عدد من القساوسة والرهبان بالدير،وفي مستهل زيارته للدير، أعرب المهندس شريف الشربيني، لقساوسة ورهبان الدير، عن سعادته بزيارة دير سانت كاترين خلال التواجد بالمدينة، وعن تقديره للمكانة الروحية الكبيرة للدير.


وأضاف المهندس شريف الشربيني، أنه يجري حالياً تطوير المنطقة بكاملها بتكليف من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ومدينة سانت كاترين بوجه عام، وبموقع التجلي الأعظم بشكل خاص، سعياً لتقديم هذه البقعة المقدسة التي شرفت بتجلي الله عليها، في أبهي صورة لها تقديراً لقيمتها الروحية، وجعلها مزارا سياحيا عالميا يليق بمكانتها وكونها حاضنة للأديان السماوية الثلاثة.








ومن جانبهم، أعرب قساوسة ورهبان دير سانت كاترين، عن تقديرهم الكبير لما يتم إنجازه من أعمال تطوير بالمنطقة، كما تقدموا بالشكر لفخامة الرئيس والحكومة على الاهتمام بالمنطقة، مؤكدين أن ما يتم من أعمال تطوير غير مسبوقة ولم يشهدوها من قبل إلا خلال الفترة الحالية.


وخلال جولة استمع وزير الإسكان إلى شرح تضمن أن مدينة سانت كاترين هي المدينة التي أعلن الله سبحانه وتعالي عن ذاته لعبده ونبيه موسي عليه السلام بواسطة معجزة شجرة العليقة المشتعلة غير المحترقة في الوادي المقدس، والذي يمثل الاستدعاء الإلهي المذكور في القرآن والإنجيل، كما أمره الله من هذا المكان بأن يذهب إلى فرعون مصر.


كما استمع وزير الإسكان خلال جولته بدير سانت كاترين، إلى شرح مفصل حول تاريخ الدير والرهبنة في سيناء، وتم استعراض المكانة الدينية لمكونات دير سانت كاترين، الذي يجمع داخل جدرانه بين الديانات السماوية الثلاث في مزج فريد من نوعه لا يحدث إلا على أرض التجلي الأعظم، وهو ما وضع مدينة سانت كاترين على قائمة التراث العالمي، حيث تضم جدران الدير شجرة العليقة وكنيسة التجلي الكنيسة الرئيسية بالدير، والجامع الفاطمي الظاهر بمئذنته المتجاورة جنبا إلى جنب مع برج أجراس الكنيسة.


 كما تمت الإشارة إلى أن المنطقة المُحيطة بدير سانت كاترين تضم، جبل الصفصافة، وخلفه جبل موسى، حيث يتم الصعود لجبل موسى عبر طريق السلالم أو طريق الحجاج، وصولاً إلى بوابات تسمى بوابات المغفرة والتوبة، ثم جبل التجلي، والذي ليس له قمة، كما أن صخوره تختلف تماماً في تكوينها عن صخور المنطقة، وكذا ارتفاعه، وهو يختلف عن جبل المناجاة، وجبل التجلي الذي يُعد آية من آيات الله سبحانه وتعالي، وطريق الحج القديم وهو الصعود إلى جبل موسى خلف الدير، عبر ٣٥٠٠ سُلمة يتخللها بوابتا الغفران والتوبة.











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق