06‏/05‏/2025

خاص..كواليس جديدة عن الحفائر الأثرية المصرية في جبل الطير وكوم النمرود بالمنيا

علاء الدين ظاهر 

في إطار عملنا الصحفي وسعينا لإبراز الإيجابيات قبل انتقاد السلبيات،نشرنا منذ عدة أيام بعض التفاصيل التي حصلنا عليها عن نتائج الحفائر الأثرية التي تقوم بها بعثتان مصريتان في كل من جبل الطير وكوم النمرود بمحافظة المنيا.



ونشرنا حينها ما هو نصه"طبقا للمصادر،فقد أسفرت حفائر كوم النمرود بسمالوط عن بعض المبانى القبطية"قلايات رهبان"وبعض الأوستوراكا عليها كتابات قبطية،وبعض مخازن الغلال وكمية كبيرة من القمح،أما حفائر جبل الطير أسفرت عن العثور علي مبني من الطوب اللبن"ربما يكون معبدا جنائزيا صغيراً"،كما تم العثور علي بعض الأوانى الفخارية ذات الحافة السوداء وترجع لعصر ما قبل التاريخ".



وكنا دقيقين تماماً في نشر ما حصلنا عليه،فلم نفسر المعلومات هكذا وذكرنا ما قالته لنا مصادرنا ونحن نثق فيهم تماما،ومن ذلك ما نتج عن حفائر جبل الطير،والتي أسفرت عن العثور علي مبني من الطوب اللبن،وقد ذكرنا نصا عنه"ربما يكون معبدا جنائزيا صغيراً"،اي أن ذلك محتمل وأيضا محتمل أن يكون غير ذلك ويكون شيئاً آخر،ولذلك إستخدمنا كلمة ربما.



المحصلة أننا تحدثنا عن مجهود اناس مصريين يعملون للكشف عن مزيد من كنوز مصر الأثرية،وبالتالي هذا ليس عيبا ولا غضاضة فيه،وهو ما كان كما علمنا من أحد مصادرنا سببا في فرح هؤلاء الناس وسعادتهم،ان ينشر أحد عن عملهم وجهدهم،وبدأوا يفكرون في أن"يشيروا"الخبر الذي نشرناه،لكنهم تراجعوا عن ذلك بعد ما وصلت تعليمات من القاهرة مفادها أن يقوموا بنفي الخبر،رغم أنه خبر إيجابي وجيد.



الكواليس وراء ما حدث كثيرة،ولن نذكرها كلها من باب الأمانة الصحفية مع مصادرنا،وسنذكر فقط بعضاً منها،خاصة أن أحد المسئولين من مكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قام بزيارة الحفائر قبل عدة أيام من نشرنا للخبر، وذلك لمتابعة ما تم من أعمال وما نتج عنها،وعلي ما يبدو أننا عندما نشرنا الخبر لم يعجبه ذلك وهو حر في قراره،لكننا نعي عملنا جيداً ولا نقبل أن يوجهنا أحدا.



ولأننا حصلنا علي تفاصيل أكثر عن نتائج الحفائر وما تمثله من كشف أثري،سننشرها لكن قبلها نذكر بعض الملاحظات،منها أن تعليمات نفي الخبر جاءت مصحوبة بما يشبه"نصا"يتم نشره كتعليق علي الخبر الذي نشرناه،والمثير للضحك أن أغلب من قاموا بالتعليق نشروا النص كوبي بيست،ومن أراد أن يجود من عنده كتب كلاما لم يخرج في مضمونه عن الكوبي بيست أيضا.



والغريب أن من نشروا نفي الخبر يعلمون في أنفسهم أنه صحيح تماماً حتي وإن لم تكن تفصيلة أو اثنتين بنفس الدقة،لكن الخبر في مجمله صحيح تماماً،وبعض من نشروا نفيا كنا نعتبرهم أصدقاءا،خاصة أنهم يعرفون مصداقيتنا تماماً وحيادنا التام في نشر الأخبار والتفاصيل،ويعلمون جيداً أن الخبر صحيح تماماً ورغم ذلك كتبوا أنه خطأ وغير صحيح.



وفيما يتعلق بحفائر جبل الطير،قالت مصادر مطلعة أنه منتظر استكمالها الفترة المقبلة بعد استئناف التمويل المالي الخاص بها،حيث تم اكتشاف مبني ضخم من الطوب اللبن من الدولة القديمة،وحتي الآن لا يعرفون ماهية هذا المبنى"قلنا في السابق أنه ربما يكون معبدا جنائزيا"أي أننا لم نجزم بذلك،والباب مفتوح لاحتمالات عدة لحين إستكمال الحفائر.



واوضحت المصادر أن أحد مسئولي البعثات الأجنبية هناك رآي المبني وقال أنه أول مرة يري مبني بهذا الشكل 

ولم يتم تحديد طبيعة المبني بالضبط لحين إستكمال الحفائر،وهو ما قاله أيضاً أحد المسئولين في مكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار حينما كان يزور المكان،ورأي حينها المبني الناتج عن الحفائر وقال"صعب إننا نحدد ده مبني إيه لحد ما يتم إستكمال الحفائر"،ومن المتوقع أن يكون كشفا أثريا كبيراً.



وفيما يتعلق بالحفائر الأثرية في كوم النمرود،فقد قالت المصادر أنه تم الكشف فيها عن مباني من الطوب اللبن وكتابات قبطية كثيرة،حيث تمت الاستعانة بأحد المتخصصين في اللغة القبطية ليقوم بترجمة الكتابات التي تم العثور عليها،وذلك لتحديد طبيعة المباني التي تم العثور عليها في المكان،وذلك بعد ترجمة الكتابات والنقوش القبطية التي تم العثور عليها.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق