22‏/02‏/2026

بالصور والمستندات..لمصلحة من عدم التحقيق في تعديات قلعة الجندي الأثرية بسيناء؟!! .. متي يتحرك قطاع إسلامي للتحقيق في الأمر؟! ومطالب بتدخل الوزير والأمين العام.. تفاصيل

علاء الدين ظاهر 

حصلت بوابة آثار مصر علي صور ومعلومات مدعمة بالمستندات عن تعديات تسببت في أضرار بقلعة الجندي الأثرية في سيناء،وخاصة الحمام الأيوبي وهو الحمام الوحيد فى طرازه المعمارى فى مصر،وقد تم الكشف عنه بحالة كاملة فى حفائر البعثة المصرية عام 2020.


الحمام مثبت فى تقرير الحفائر بحالته التي تم اكتشافه عليها،لكنه حالياً وحسب مصادر تعرض للتكسير،نتيجة أعمال حفر خلسة،والغريب أن منطقة آثار جنوب سيناء تؤكد باستمرار بأنه لا توجد تعديات في المكان!!.


كما أن النص التأسيس لصهريج القلعة حالياً ملقي علي الأرض،حيث قام البعض بنزعه ضمن محاولة سرقته،لكن لثقل حجم الحجر الذي يحمل النص التأسيسي فشلت المحاولة،وللأسف حالياً ملقي علي الأرض منذ حوالي عامين،ورغم ثبوت التعديات بتقرير لجنة تم تشكيلها،الا أن المنطقة تؤكد أنه لا توجد تعديات.



كان الأمر قد تحرك منذ فترة عندما علم د.محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار السابق،والذي طلب من مسئولي قطاع الآثار الإسلامية إجراء تحقيق عاجل في الموضوع،وتم تشكيل لجنة للوقوف على تفاصيل الموضوع وصحة التعديات من عدمها.


وطبقاً لمحضر المعاينة،فقد توجهت اللجنة التي ضمت 4 أعضاء،يوم السبت 26-12-2025 إلى قلعة الجندى براس سدر لإجراء معاينة على الطبيعة للقلعة وإعداد تقرير واف عن المعاينة، وذلك في ضوء ما أثير عن وجود تعديات على الموقع.


وإطلعت اللجنة كاملة على ما أثير عن وجود تعديات واضحة باجزاء من قلعة الجندى بوسط سيناء،وخاصة نزع النص التاسيسي للصهريج المجاور للمصلى المكشوف من مكانه اعلى مدخل الصهريج،ووجود حفر خلسة بداخل الحمام المكتشف في موسم حفائر ۲۰۲۱/۲۰۲۰ ادى إلى التدمير الكامل لارضيته والذى وصل للجنة عبر تطبيق الواتس اب من خلال الإدارة المركزية لاثار الوجه البحرى وسيناء.


وبالتوجه الى قلعة الجندى بوسط سيناء، وبالمعاينة على الطبيعة تبين للجنة وجود تكسير واضح فى ارضية حجرة الحمام الواقع في الجهة الشمالية الشرقية،والذي تم كشفه بمعرفة بعثة اثار المجلس الأعلى للآثار موسم ۲۰۲۱/۲۰۲۰، حيث تم نزع بلاطة واحد من البلاطات الحجرية للارضية من مكانها وتكسيرها مما يوحى باحتمالية حدوث اعمال حفر خلسة بالموقع.


وتلاحظ نزع النص التاسيسي للصهريج الرئيسي المجاور للمصلى المكشوف من مكانه ووجوده سليم اسفل مكانه الاصلى امام مدخل الصهريج.



وتضمن المحضر ملحوظة مفادها أن مشرف منطقة آثار راس سدر حضر متأخرا عن ميعاد اللجنة المتفق عليه، وقد كانت اللجنة قد انهت اعمالها بالقلعة، حيث امتنع عن الصعود للقلعة،كما امتنع عن التوقيع على محضر معاينة اللجنة.


وعليه اتضح للجنة صحة ما أثير عن المكان من وجود تعديات،وأوصت بتشكيل لجنة من قطاع المشروعات وادارة الترميم لمعاينة الاضرار السابق توصيفها وبيان امكانية اعادة اللوحة التاسيسة إلى مكانها، ومعالجة التدمير الواقع في ارضية الحمام.


كما أوصت بإحالة الموضوع للادارة العامة للشئون القانونية لاعمال شانها حيث ثبت صحة ما تم تداوله حول وجود تعديات بالموقع المشار اليه، مع العلم بان كافة التقارير الواردة من ادارة مناطق جنوب سيناء قد خلت من اى اشارة الى وجود تعديات بالموقع وكان اخرها هو تقرير انجازات منطقة جنوب سيناء عن شهر نوفمبر 2025.



انتهي ما جاء في محضر معاينة اللجنة،وقد أشارت مصادر الس أنه حتي الآن هناك شبه تكتم على الموضوع وكأن شيئاً لم يكن،ورغم توصية اللجنة لم تتم إحالة الموضوع الى الشئون القانونية،وفقط أرسلوا للاستفسار لمنطقة آثار جنوب سيناء،والتي قدمت تقريراً جاء فيه أن النص التأسيسي وقع بفعل عوامل التعرية!!،وأن أرضية الحمام تعرضت للكسر بعد كشفها بسبب أن الرديم كان حاميها!!!!،وهنا يبرز سؤال..هل هناك محاولات من البعض لإنهاء الموضوع بعيداً عن أية تحقيقات رسمية؟!!!!!.


وطالبت مصادر بتدخل وزير السياحة والآثار والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،وذلك لوضع حد لما يحدث هناك.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق