علاء الدين ظاهر
تواصل معنا مصدر في منطقة آثار جنوب سيناء،وذلك رداً على ما نشرناه عن تعديات تسببت في أضرار بقلعة الجندي الأثرية في سيناء،وخاصة الحمام الأيوبي وهو الحمام الوحيد فى طرازه المعمارى فى مصر،وقد تم الكشف عنه بحالة كاملة فى حفائر البعثة المصرية عام 2020،كما أن النص التأسيسي لصهريج القلعة حالياً ملقي علي الأرض،حيث قام البعض بنزعه ضمن محاولة سرقته،لكن لثقل حجم الحجر الذي يحمل النص التأسيسي فشلت المحاولة.
وقال المصدر في رده:الأحداث التي مرت بها قلعة الجندى كانت بسبب عامل الجو الطبيعية"رياح قوية وسيول وخلافه"،والتي أثرت على منشأت القلعة الداخلية و اسوارها الخارجية عبر الزمن ومثبت بجميع تقارير المنطقة حالة القلعة بصفة دورية،وقد اطلعت الجهات المختصة بالقطاع على جميع التقارير والمحاضر الخاصة بموقع قلعة الجندى.
وتابع:تمت دراسة التقارير والمحاضر وتمت الإفادة بأنه لا يوجد أى أعمال تعديات،وأن كسر البلاطة الموضح بالصورة ما هو الا نتيجة عوامل الجو الطبيعية،والتي أتلفت أرضية القلعه بصفة عامة وليس من أعمال أى تعديات وكذلك بالنسبة للنص التأسيسي لصهريج مياه القلعة.
والذي ثبت وقوعه حديثاً اسفل مكان تثبيته بسب انفصاله عن الجدار بسبب عوامل الجو الطبيعية وليس بسبب أى أعمال نزع أو تعدى وحالته كما هو الأصلية،ولا يوجد به أى كسر أو شرخ أو تلف،وتمت إحالة الموضوع من الجهات المختصة الى قطاع الترميم و المشروعات ووضع قلعة الجندى ضمن خطة القطاع للترميم والصيانة ضمن خطة تنمية سيناء.
..................
نشرنا الرد عملا بحق الرد والتوضيح المكفول للجميع،وإذ نؤكد أن ما نشرناه من تفاصيل في الموضوع السابق جاء من واقع مستند رسمي نشرنا صورته،وذلك من منطلق حرصنا علي مصلحة الآثار ودرءا لأي مخاطر تواجهها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق