04‏/04‏/2026

العَبادة يعبثون بآثارنا!..طقوس مريبة في كوم امبو ودندرة..زيوت علي حتحور في سرابيط الخادم والنوم في معبد فيلة بأسوان..صور😯

علاء الدين ظاهر 

لا أحد ينكر أن حماية الآثار المصرية والحفاظ عليها مهمتنا جميعاً،ولا خلاف علي ذلك..من هنا كانت صدمتنا عندما طالعنا عدة حسابات علي إنستجرام لعدد من السيدات الأجانب،واللاتي إعتدن زيارة مصر خلال السنوات الأخيرة عدة مرات.


وصدمتنا كانت من كم الصور التي رأيناها،وتظهر فيها إنتهاكات عدة تجاه الآثار المصرية،عن طريق عمل طقوس غريبة،رغم حظر لمس الآثار لعدم تعريضها لأية أخطار أو تلف،وظهر أشخاص وسيدات يقومون بطقوس عجيبة للعبادة والتأمل،وتجاوز الأمر لمس الآثار للتعامل معها كأنها أثاث في البيت،وقاموا بالنوم عليها.


من الأهرامات إلي دندرة😯 


السيدة الأولي حسابها علي إنستجرام بإسم kundaliniactivation،وحسب تعريف الحساب فهي متخصصة في تقديم خدمة رعاية صحية بديلة وشاملة،وجلسات تفعيل طاقة،وتقدم تدريبا في هذا المجال حسب معلومات الحساب ضمن جروبات جماعي وفردي وخاص وكذلك جلسات عبر الإنترنت،ونشرت علي حسابها علي إنستجرام صوراً من داخل عدة أماكن أثرية تمارس فيها هذه الطقوس مع آخرين.


ونشرت صورة بتاريخ 26 مارس الماضي من منطقة الأهرامات،حيث إحتضنت أحد الأعمدة الأثرية بالمنطقة،وكتبت السيدة تحت الصورة"مغرمة بمصر..هناك مشاعر لا يمكن وصفها،عندما تشعر وكأنك في وطنك في أماكن لم تزرها من قبل،هكذا شعرت لحظة وصولي إلى مصر العام الماضي،وعودتي إليها هذا العام كانت بمثابة عودة إلى الوطن"


وتابعت السيدة قائلة:"روحي لا تزال تتذكر هذه الأرض، لطالما كنتُ مفتونة بمصر، حتى منذ صغري،لطالما شعرتُ برغبة جامحة في زيارتها، وأنا سعيدة جدًا لأني استجبتُ لهذه الرغبة،كانت هذه الرحلة غذاءًا روحيًا لي،ومشاركة هذه التجربة مع 11 روحًا أخرى كان شعورًا رائعًا،أتوق بشدة إلى المرة القادمة..مصر أحبكِ".



ونشرت السيدة صورة بتاريخ 20 مارس يظهر فيها عدد من الأشخاص يستلقون بظهورهم علي حجر داخل ربما الهرم أو أحد المعابد،ويظهر هؤلاء الأشخاص وكأنهم يؤدون طقوس ما،وصورة تظهر فيها السيدة نفسها في معابد فيلة،في المنطقة التي تغمر المياه جزءًا من الآثار،وتضع السيدة يدها علي الآثار في وضع تعبدي.




ونشرت السيدة صورة بتاريخ 16 مارس من داخل معبد فيلة بأسوان،ويظهر فيها أشخاص ينامون داخل مكان أثري علي ظهورهم في طقوس تعبدية غريبة 🤨،وصورة أخري بتاريخ 15 مارس من معبد كوم امبو،وتبدو فيها إحدي السيدات تؤدي طقسا ما وهي تضع يديها علي أحد الأعمدة داخل المعبد،وهو نفس ما فعلته سيدة أخري في صورة بنفس التاريخ من داخل نفس المعبد،حيث تضع يدها علي إحدي اللوحات الجدارية في المعبد.





وبتاريخ 11 مارس نشرت السيدة علي حسابها علي إنستجرام مجموعة صور لها ولمجموعتها من داخل معبد دندرة،وظهروا فيها وهم يضعون أياديهم علي جدران المعبد بما فيها من نقوش وكتابات،كما إستندوا أيضاً في بعض الصور بظهورهم علي جدران المعبد،وذلك في طقوس وأوضاع تعبدية غريبة.








وعلي ما يبدو أن هذه السيدة تنظم رحلات تعبدية حسب معتقداتها إلي الأماكن والمعابد الأثرية منذ فترة وليس حالياً فقط،حيث نشرت علي حسابها صورا لها ومجموعتها بتاريخ 23 مايو 2025 داخل أحد الأماكن الأثرية ويمارسون طقوسهم الغريبة،كما نشرت صوراً لها بتاريخ 19 مايو 2025 وهي تمارس طقوسها في منطقة الأهرامات وتحديداً بجوار أبو الهول!!.



إهانة حتحور بالزيوت والخرز😯

وعلي ما يبدو أن الصدمات لم تنته بعد،فحينما طالعنا حساب آخر علي إنستجرام،وجدناه لسيدة الأخري بإسم tantrapriestess ، وتعرف نفسها بأنها فنانة وكاهنة ومعلمة الاتحاد الإلهي،كما تذكر أنها من سلالة إيزيس،وتنظم رحلات حج إلى المواقع المقدسة،كما كتبت ضمن تعريفها علي إنستجرام عبارة غريبة وهي"مدرسة أسرار معبد الوردة الحمراء".



وبتاريخ 5 مارس الماضي نشرت السيدة مجموعة صور لها من معبد حتحور في سرابيط الخادم في سيناء،والكارثة أنها كانت تمارس طقوسها التعبدية الغريبة في المكان،وقد وضعت سائلا ما علي أحد التماثيل الأثرية في المكان للمعبودة حتحور،ووسط السائل الذي انسكب علي رأس التمثال الذي كان ملقي علي الأرض وضعت السيدة 3 خرزات وأوراق نباتات أو ورود !!!.


وتحت هذه الصور كتبت السيدة:"سرابيط الخادم..معبد حتحور عتبة التحول وبوابة الاستنارة،لم يكن معبد سرابيط الخادم يوماً معبداً للراحة أو للتعبد الشعبي العام، بل كان ملاذاً لعلية المستنيرين؛هنا لم تكن حتحور مجرد معبودة لطيفة للخصوبة والجمال والأنوثة فحسب؛ بل كانت حارسة العبور البرزخي بين عالمين،ويعلمنا هذا المعبد حقيقة غامضة واحدة..أن التحول الحقيقي يحدث حيث ينتهي الأمان والراحة، ويبدأ التسليم والاستنارة الروحية الحقيقية".





وبتاريخ 11 فبراير الماضي نشرت السيدة علي حسابها صورا لها من منطقة الأهرامات،وظهرت وهي تمارس نفس الطقوس التعبدية،حيث وضعت علي أحد الأحجار الأثرية بالمكان سائلا والخرزات وأوراق الورود كما حدث في سرابيط الخادم بسيناء،وكتبت السيدة تحت صورها في الأهرامات:"اليوم الأول: استهلال رحلة "مدرسة أسرار إيزيس وحتحور"..بدأنا اليوم أولى خطوات رحلتي الاستهلالية تحت عنوان "مدرسة أسرار إيزيس وحتحور – حج مصر"، وذلك من داخل معبد إيزيس السري في منطقة الجيزة".


وتابعت السيدة فيما كتبته:"لقد فتحنا "الحقل الطاقي" لرحلتنا عبر التواصل أولاً مع سلالة كاهنات إيزيس اللاتي عشن في هذه الأرض،بدأنا بوضع النوايا لهذا الحج الروحي، وطلبنا منهن الإرشاد والحكمة طوال المسير،من هناك، قُدنا إلى حوض المياه الحجري؛ وهو المكان الذي كانت تُصبُّ فيه القرابين على الأرجح، أو حيث كانت تُقام طقوس التطهير قبل دخول قدس الأقداس. إنها مرحلة الجاهزية لدخول عالم الأسرار.


وأضافت السيدة:"ليس من الشائع معرفة أن إيزيس مرتبطة بالأهرامات، ولكن عندما تتأمل في الأمر بعمق، ستجد منطقاً تاماً؛ فكلاهما (إيزيس والأهرامات) حراس لأسرار "البعث"،الأهرامات هي غرف استهلالية للقيامة والبعث. وبناءً على ما تلقيته بحدسي، فإن كاهنات هذا المعبد كنّ يشرفن ويقُدن المستنيرين أثناء مرورهم عبر الأهرامات، لدعم عملية "الولادة الجديدة" لديهم،لقد نلت البركة في أولى ليالي وصولي إلى الجيزة، حيث اصطف نجم الشعرى اليمانية بشكل مثالي مع الهرم الأكبر من نافذتي".





وبتاريخ 4 يناير نشرت صاحبة الحساب صورا من معبد حتحور بدندرة،وظهرت هي فيها مع أخريات وهن يمارسن طقوس التعبد الغريبة لحتحور،ويستندن بأيديهن وظهورهن علي جدران احدي حجرات المعبد،وتحت الصور كتبت السيدة:"الاستحضار النبوئي داخل معابد إيزيس وحتحور، مارست الكاهنات فنًا معبديًا عميقًا يُعرف باسم "الاستحضار النبوئي" أو"النوم المعبدي"،كانت الكاهنات يقضين الليل داخل المقاصير الداخلية للمعبد، وغالبًا ما يسبق ذلك طقوس تطهير تشمل الاغتسال الشعائري، الصيام، المسح بالزيوت المقدسة، استخدام الصوت، الصلاة، وتقديم القرابين،كنّ ينمن على أرض مقدسة".


وتابعت السيدة:"وكان هذا الطقس يقام في حرم مقدس، غالبًا ما يكون غرفة النوم المقدسة داخل المعبد،وكان الهدف الرئيسي منه عادةً استشرافياً (طلب الإرشاد، النبوءة، الحلول، أو البصيرة) أو علاجياً (طلب الشفاء من الأمراض)،وقد كان هذا مساراً طبياً شائعاً جداً في تلك العصور،وعند الاستيقاظ، كان الكهنة والكاهنات يتساعدون في تفسير تلك الأحلام الرمزية لتحديد خطة العمل، أو التشخيص الطبي، أو النبوءة المستهدفة.




كانت سلالات كاهنات إيزيس وحتحور تتمتع بنظام "استهلالي" رفيع المستوى في القدرات النبوئية؛ حيث تدرّبن على استقبال وتفسير ما يتدفق إليهن من رسائل. وقد لعب دورهن النبوئي غرضاً ومكانةً بالغة الأهمية في المجتمع، الذي كان يُجلّ ويقدر "قنواتهن" وحكمتهن الإلهية، لما يقدمه ذلك من دعم للمحتاجين. كما حظيت الكاهنات بالتبجيل والاعتراف نظراً لشدة اتصالهن وتناغمهن مع العوالم الروحية.


وتابعت السيدة:"من المعروف أن هذه الممارسات كانت تُقام في بعض المعابد التي سنزورها في رحلتي القادمة "حج مصر" في فبراير، تحت عنوان "مدرسة أسرار إيزيس وحتحور – الاستهلال"؛ حيث ستتاح لنا الفرصة للزيارة، والسير على خطى هذه السلالات، للمساعدة في توسيع وربط طبيعتنا النبوئية، وقدراتنا الإدراكية، ورسائلنا الإلهية، وحدسنا"،وهو ما حدث وذكرناه في حديثنا عن الصور التي نشرتها السيدة بتاريخ 11 فبراير الماضي.


بالعودة إلي تواريخ قديمة وجدنا أن السيدة قد إعتادت علي تنظيم هذه الرحلات بشكل مستمر إلي المعابد والآثار المصرية،حيث نشرت علي حسابها على انستجرام بتاريخ 8 أغسطس 2025 برنامجاً لعدة رحلات نظمتها هي بتاريخ 1 نوفمبر 2025،وذلك في عدد كبير من المعابد الأثرية من الأهرامات إلي دندرة والأقصر.



وبتاريخ 5 نوفمبر وجدنا صورا نشرتها السيدة علي إنستجرام،وتظهر فيها مجموعة سيدات وأحد الرجال في طقوس تعبدية غريبة،وقد وضعوا مفرشا أزرق اللون علي أحد الأحجار الأثرية بمعبد ايزيس،وفوق المفرش زجاجات زيوت وسوائل وأشياء أخرى،وحول الحجر كانوا يؤدون طقوسهم الغريبة،كذلك وجدنا صورة منشورة بتاريخ 24 ديسمبر،وتظهر فيها 4 سيدات حول تمثال للمعبودة سخمت وقد وضعت أيديهن علي التمثال ضمن الطقوس التعبدية!!.









........




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق