علاء الدين ظاهر
ينظم متحف قصر الأمير محمد علي توفيق بالمنيل بالتعاون مع شركة فيكتوريا للفن والديكور وشركة (SUM) معرض"والت ديزني" المؤقت،والذي ينطلق غدا الإثنين حتي 28 سبتمبر الحالي.
المعرض كما قال د.ولاء الدين بدوي مدير عام المتحف يشارك فيه مجموهة من الفنانين التشكيلين يبلغ عددهم 58 فنانا مشاركا،وعلى هامش المعرض؛ سيتم عمل مجموعة من الورش الفنية فى مجال (النحت، الرسم بجميع الخامات) مجاناً.
ويشرف على تلك الورش مجموعة من كبار أساتذة الفنون الجميلة والتشكيلية بالتعاون مع شباب التشكيلين،وذلك مع تطبيق واتخاذ كافة التدابير والإجراءات الإحترازية والوقائية ضد انتشار ڤيروس كورونا المستجد.
والأمير محمد علي هو نجل الخديوي توفيق، وشقيق الخديوي عباس حلمي الثاني، وكان وصيًا على العرش بعد وفاة عمه الملك فؤاد الأول عام ١٩٣٦م، كما نصب وليًا لعهد الملك فاروق حتى عام ١٩٥١م،وواشتهر بحبه للفنون الإسلامية وولعه بجمع التحف والآثار، ويعد قصره الذي أوصى بتحويله إلى متحف من أجمل وأهم المتاحف التاريخية في مصر.
ويتكون القصر من سور خارجي يحيط بمدخل القصر، ويضم داخل أسواره سراي الاستقبال، وبرج الساعة، والسبيل، والمسجد، ومتحف الصيد، وسراي الإقامة، وسراي العرش، والمتحف الخاص، والقاعة الذهبية، بالإضافة إلى الحديقة الرائعة المحيطة بالقصر والفريدة من نوعها.
وتاريخيا يعد المتحف من أجمل وأهم المتاحف التاريخية في مصر،وينفرد بتصميمه المعماري الرائع الذى يجمع بين الطراز الإسلامي والمدارس الفنية المختلفة التي مرت على أرض مصر مثل المدرسة المملوكية،كما يتضمن أيضاً بعض الزخارف الشامية والمغربية والأندلسية، بل وشاعت فيه الروح الفارسية وكذلك العثمانية.
لذا فهو يعد مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة. يتكون قصر الأمير محمد علي باشا من عدة سرايات يحيطها سور خارجي، بداية هذه السرايات سراي الاستقبال، وبرج الساعة، ثم السبيل، والمسجد، ومتحف الصيد الذي أضيف حديثًا عام 1963م، وكانت أول سرايا بالقصر هي سراي الإقامة التي أنشأها 1903م، ثم سراي العرش، والمتحف الخاص، والقاعة الذهبية، هذا إلى جانب الحديقة الرائعة المحيطة بالقصر والفريدة من نوعها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق