02‏/10‏/2021

حكاية ابنة الخديوي التي يتعلق بقصرها مصير آلاف التلاميذ كل عام

علاء الدين ظاهر

تمتلئ صفحات التاريخ بالكثير والكثير من الحكايات التي تحمل كثيراً من التفاصيل الإنسانية المثيرة،ومنها حكاية ابنة الخديوي إسماعيل التي تحول قصرها إلى وزارة التربية والتعليم في ١٢ شارع الفلكي بالمنيرة.



هي الأميرة فائقة ابنة الخديوي إسماعيل التي يتزين جدار أحد قاعات متحف المركبات الملكية بلوحة رائعة مرسومة لها،وهذه الأميرة تبناها الخديوي إسماعيل لزوجته جشم آفت هانم،وهي الزوجة الثالثة له.



وتزوجت الأميرة فائقة للمرة الأولى من مصطفى باشا ابن إسماعيل المفتش السياسي المصري الذي تولى منصب وزير المالية في عهد الخديوي إسماعيل،ووعند زواجها أهداها الخديوي إسماعيل القصر الذي أنشأه عام ١٨٧٤م لكي تقيم به .



ويعد قصر الأميرة فائقة واحداً من القصور الرائعة،حيث كان هذا القصر محاطًا بحدائق شاسعة،وتحتوي على مختلف أنواع الأشجار وأندرها،كما أنه قاوم الزمن والزلازل والاندثار ليصل إلينا كشاهد على زمن المباني والطرز المعمارية الجميلة.


 

وتزوجت الأميرة فائقة مرة أخرى بعد وفاة زوجها من محمد عزت باشا رئيس ديوان الخديوي،فأصبح القصر أو السراي يُعرف بإسم سراي عزت باشا نسبة إلى زوجها.

    


ومع مرور الزمن قامت الحكومة بشراء القصر من ابن الأميرة فائقة ووريثها،وحينها أصبح مقراً لنظارة المعارف عام ١٩٣١م ،ثم تغيّر اسمها إلى وزارة التربية والتعليم عام ١٩٥٣م و استمر هذا الاسم حتى الآن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق