علاء الدين ظاهر
كشفت مصادر مطلعة في وزارة السياحة والآثار عددا من الوقائع في متحف ايمحتب والذي يعد أشهر المتاحف النوعية وموجود في سقارة،حيث تعرض فيه مقتنيات وكنوز تم إستخراجها من منطقة سقارة الأثرية علي مدار سنوات كثيرة ماضية.
المتحف كانت أثيرت عنه منذ عدة أشهر مشكلة الهبوط الأرضي هناك،وهي الواقعة التي تأكدنا منها بالفعل من مصادرنا،والتي علمنا منها أيضاً تعرض مومياء الملك مرنرع الأول المعروضة في المتحف وترجع إلى الأسرة السادسة - الدولة القديمة للتحلل.
المصادر قالت أنها أقدم مومياء ملكية تم إكتشافها إلى الآن،وقد تعرضت بسبب عدم حفظها بشكل جيد للتحلل وانفصال الرأس عن جسد المومياء، وتم انتداب فريق من مرممين المتحف المصري بالتحرير لفحص المومياء،وأقر بأن المومياء تعرضت للتلف والتحلل.
وقالت المصادر أنه تحللت أيضا الأحشاء الداخلية للملك ببي الأول، والتي كانت محفوظة بالإناء الكانوبي في المتحف وتحولت من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة،كما ظهرت بعض التشققات على الكارتوناج والقناع الخاص بمومياء سيدة من العصر المتأخر والمعروض بالمتحف.
وتابع المصدر أن تلك التلفيات حدثت بسبب تعطل التكييف المركزي للمتحف وهو ما أدى لتلك الحالات من التعفن والتحلل، كما أن العديد من المرشدين السياحيين والسائحين تقدموا بشكاوى لوزارة السياحة والآثار دون مجيب.
كما كشف أحد المصادر في المتحف المصري بالتحرير، أن التطعيم الذهبي حول عين تمثال حورس لكأس الملك بيبي الأول من الألباستر بمتحف إيمحتب بسقارة مفقود، حيث فوجئ فريق تسلم هذه القطعة بأنها غير مطابقة لمحاضر العهدة، حيث وجدوا أن التطعيم الذهبي للتمثال مفقود، فقام الفريق بتحرير محضر استلام بالكأس من متحف إيمحتب دون احتواءه على التطعيم الذهبي، والكأس على شكل رأس حورس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق