12‏/04‏/2022

بالأسماء..أعضاء البعثة المصرية الأبطال الحقيقيين للكشف الأثري الجديد في الإسكندرية

علاء الدين ظاهر

حصلت بوابة آثار مصر علي تفاصيل أسماء بعثة الآثار المصرية التي حققت كشفا أثريا مهما في الإسكندرية،والذي أعلنت عنه وزارة السياحة والاثار في بيان رسمي لها أمس.



وطبقاً للأمر الإداري الصادر من د.أيمن العشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية وحمل رقم 975 وصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2021،فقد تشكلت البعثة لإستكمال الحفائر والتنظيف الأثري بموقع تبة مطوح زاوية عبد القادر لتوثيق العناصر الأثرية المكتشفة في الموقع.



وضمت فريق عمل البعثة 3 مجموعات،الأولي مهجة رمضان عبد القادر مفتش أثار حس وسط"رئيسا"،وعمرو وحيد الدين كامل مفتش أثار إدارة الحفائر"عضوا"،وأحمد أبو زيد بسطاوي مفتش أثار حي وسط"عضوا"،وعمرو شحاتة محمد محمدمفتش أثار وسط"عضوا".



وأية محمد طاهر مفتش أثار إدارة الحفائر"رئيسا"،وإيمان محمد عبد الظاهر مفتش أثار حي شرق'عضوا"،وأحمد محمود شلبي مفتش إدارة الحفائر"عضوا"،ورانيا حمدي حسين مفتش أثار إدارة الحفائر"عضوا".



وأماني شعبان محمد مفتش أثار تخصص فخار"رئيسا" ومحمد رمضان رمضان هلال مفتش أثار حي غرب"عضوا"،ومحمد محمد عبد السلام مفتش اثار حي غرب"عضوا"،وأمجد هاشم الألفي إداري حفائر"عضوا".



كانت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بموقع تبة مطوح غرب الإسكندرية قد نجحت في الكشف عن ورشة لصناعة الأواني الفخارية (الأمفورات) تعود لبدايات العصر الروماني، وذلك أثناء أعمال الحفائر التي تجريها بالموقع.


وأوضح د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الورشة المكتشفة تتكون من مجموعة من الأفران، نجحت البعثة في الكشف عن اثنين منها محفورتين في الصخر، أحدهما في حالة جيدة من الحفظ له مدخل مقبي بالجانب الغربي كان يدخل من خلاله الفخارين إلى الفرن لرص الأمفورات، وبعد الإنتهاء من عملية الرص يتم سد المدخل بكتل الطين وبقايا شقف الفخار، وكان يتم إدخال الوقود عن طريق ممر منحدر محفور في الصخر يقع إلى الأسفل من هذا المدخل.



وأضاف د. وزيري أن الدلائل الأولية تشير إلى أنه تم استخدام هذه الورشة في عصور لاحقة حيث تم استغلال المساحة الشمالية منها لإنشاء فرن لتصنيع الجير ربما يُؤرّخ للعصر البيزنطيّ وقد دُمر جزء من هذا الفرن في مرحلة لاحقة عند إعادة استخدام الموقع كجبانة في العصور الوسطى حيث عُثر بالفرن على دفنتين إحداهما لسيدة حامل، لافتا إلى أن البعثة سوف تستكمل أعمال حفائرها بالموقع للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة.



ومن جانبه قال د. أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن البعثة نجحت كذلك في الكشف عن مبنى آخر يقع إلى الجنوب من هذين الفرنين كان يستخدم على الأرجح لحفظ أواني الإستخدام اليومي حيث عُثر بداخله على مجموعة كبيرة من أواني الطهي وأواني المائدة.



هذا بالإضافة إلى الكشف عن مجموعة من الوحدات مبنية من الحجر الجيري تُؤرخ بالعصر البطلمي كانت تستخدم لأغراض مختلفة، منها واحدة كانت تستخدم كإقامة مؤقتة للعمال، وهي تتكون من ثلاث عشرة غرفة استخدمت بعضها لإعداد الطعام حيث عُثر بداخلهم على مواقد وبقايا عظام حيوانات كبقايا عظام الخنازير والماعز والخراف وأسماك.



 كما استخدمت بعض الغرف الأخري للتصنيع حيث عُثر بها على مصاحن ومدقات وأمفورات ومكاييل بأنواع مختلفة ومغازل، وغرفة أخرى ربما استخدمت لطهي الطعام وبيعه حيث عُثر بها على بقايا أمفورات محفوظ بداخلها عظام أسماك ومواقد لطهي الطعام وعدد كبير من العملات بأرضية الحجرة، بينما استخدمت غرفة أخرى لإقامة الطقوس، حيث عثر بها على منصة مرتفعة عن أرضية الحجرة وعُثر بها على بعض أجزاء لتماثيل تراكوتا في حالة سيئة من الحفظ بعضها للمعبود حربوقراط وأخرى لملك مرتدي النمس الملكي.



البعثة نجحت كذلك في الكشف عن مجموعة كبيرة من العملات تُؤرخ أغلبها بالعصر البطلمي، وقامت البعثة بترميم عدد منها يظهر على البعض منه وجه الإسكندر الأكبر وعملة أخرى عليها وجه المعبود زيوس وأخرى عليها وجه الملكة كليوباترا.



كما عثرت البعثة على أجزاء من تماثيل التراكوتا لمعبودات وسيدات وتميمة تُعلق للمعبود بس، والتاج الريشيّ الخاص بالمعبود بس وجزء من تمثال مرتبط بالخصوبة، بالإضافة إلى أجزاء من خطاطيف الصيد والتي مارسها سكان المنطقة، بالإضافة إلى مرساة إحدى المراكب.



كما تم العثور على ما يقرب من مائة دفنة بالإضافة إلى جبانة بنظام فتحات الدفن المحفورة في الصخر، الا أنها تعرضت للتدمير، الأمر الذي يؤكد أن الموقع تم استخدامه في عصر أقدم من العصر الذي بنيت فيه ورشة الفخار. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق