20‏/04‏/2022

بوابة آثار مصر في قاعة النسيج بعد إفتتاحها بمتحف الحضارة..جولة شاملة بالصور والفيديو

علاء الدين ظاهر

قامت بوابة آثار مصر بجولة في قاعة النسيج المصري داخل متحف الحضارة،وذلك عقب إفتتاحها بعد الانتهاء من تجهيزها لاستقبال الجمهور، لتعيد عرض مجموعة فريدة من المقتنيات الأثرية التي كانت موجودة بمتحف النسيج بشارع المعز.



 وخلال جولتنا رصدنا العديد من القطع الأثرية التي تم نقلها من عدد من المتاحف المصرية والمخازن لتحكي تاريخ النسيج المصري على مر العصور المختلفة،حيث تم نقل جميع مقتنيات متحف النسيج للحضارة بإستخدام الأساليب العلمية المتبعة في التغليف و النقل.

 ‏




 ‏كما تم نقل أكثر من 250 قطعة أثرية من متاحف كل من المتحف المصري بالتحرير و متحف ألفن الإسلامي بباب الخلق وقصر محمد علي بالمنيل والمتحف الزراعي بالدقي و مخازن المتحف القومي للحضارة المصرية، لإثراء العرض المتحفي.


شاهد أيضاً فيديو👇👇

قاعة النسيج في متحف الحضارة تاريخ مصر بالخيوط


وخلال جولتنا التقينا سيد أبو الفضل مدير الشئون الأثرية بالمتحف ومحروس الصناديدي مسئول القاعة،حيث أن زيارتها ستكون بنفس سعر تذكرة زيارة المتحف،حيث تعد قاعة النسيج وحسب بيان رسمي من وزارة السياحة والآثار من القاعات الرئيسية بالمتحف.


القاعة التي قمنا بجولة فيها تبلغ مساحتها 1000م2،وتعرض مجموعات فريدة من النسيج المصري، باستخدام تقنيات العرض الحديثة وفتارين العرض المجهزة، و منظومة إضاءة ملائمة لطبيعة الأثر،وتمت الإستعانة بالتكنولوجيا المستحدثة داخل قاعة العرض من خلال وسائط الجرافيكي التي تهدف الى توضيح مقتنيات العرض المتحفي والبطاقات التعريفية لدى الزائر.





بالإضافة الى وجود شاشات لعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تحكي تاريخ النسيج المصري،حيث تضم قاعة النسيج المصري ما يقرب من 650 قطعة أثرية، منها 250 قطعة تم نقلها من المتحف المصري بالتحرير والمتحف الإسلامي بباب الخلق وقصر محمد علي بالمنيل والمتحف الزراعي بالدقي ومخازن متحف الحضارة.




ومن المفترض وحسب ما أعلنت وزارة السياحة والآثار عن إفتتاح القاعة،أن مجموعة من القطع الأثرية التي تخدم سيناريو العرض ستجعل الزائر يأخذ من خلالها فكرة متكاملة عن مقتنيات النسيج المصري عبر العصور،بدءاً من عصور ما قبل التاريخ ومروراً بالعصور الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والإسلامية وصولاً للعصر الحديث والمعاصر.




ليس هذا فقط،حيث تعرض القاعة أيضاً مجموعة من القطع التي توارثها المصريون من الملابس التقليدية التراثية أو ما يعرف بالموروث الشعبي المصري من البيئات والمحافظات المصرية المختلفة وخاصة للمرأة والفلاحة المصرية.





ومن أهم القطع المعروضة هناك ورصدناها خلال جولتنا،مجموعة من الأردية من الصوف ترجع الى عصر العمارنة والتي تعرض لأول مرة،وهي خير شاهد على استخدام المصري القديم للأصواف على عكس ما هو شائع، الى جانب أردية من الكتان ترجع للعصور القديمة المختلفة منها من العصر البطلمي من منطقة البجوات والعصر القبطي والإسلامي والحديث.



ومجموعة من النسيج الوبري والحرير والأقطان والأقمشة المختلفة والخيامية التي اشتهرت بها مصر، ونماذج من القمصان والجلاليب التي ترجع الى العصر اليوناني الروماني،وإهم أدوات الغزل والنسج القديم، ونموذج لورشة نسيج من عصر الدولة الوسطى، وتمثال لرئيس النساجين بالدولة القديمة،ومجموعة من التماثيل واللوحات التي تؤخر الأزياء في مصر القديمة وعبر العصور.



وقمنا في جولتنا داخل القاعة بسلوك مسار الزيارة الذي كشفه لنا سيد أبو الفضل المشرف على الشئون الأثرية بالمتحف،حيث أن القاعة تضم دورين، الأرضي يعرض مقتنيات النسيج المصري عبر العصور بداية من العصور المصرية القديمة، ثم العصور اليونانية والرومانية والقبطية و الإسلامية بفتراته المختلفة من العصر الأموي، والعباسي، والطولوني، والفاطمي، والمملوكي، والعثماني.





وقد تنوعت المعروضات فى هذا الطابق بين التعريف بالمادة الخام للنسيج كالكتان والأدوات التي إستخدمها الصانع فى صناعة النسيج على الأنوال المختلفة، والأصباغ بألوانها المختلفة والتي إستخدمت فى صباغة المنسوجات وكذلك مجموعة من التماثيل التي ترتدي نماذج مختلفة من الملابس وبعض الأسرة والسجاجيد والمناشف، بالإضافة إلى مجموعة من الحلي والتي كانت تتزين بها السيدات على الملابس المختلفة.



ويتوسط الدور الأرضي بالقاعة منصة عرض يعرض عليها مجموعة من الملابس التراثية من البيئات والمحافظات المصرية المختلفة والتي تعتبر توثيق لأهم الملابس التراثية المصرية من الصعيد والدلتا وسيناء والواحات، بالإضافة إلى عرض كسوة للكعبة المشرفة والي ترجع إلى عهد الملك فاروق الأول ملك مصر آنذاك وهي تختلف عن كسوة الكعبة المعروضة بالقاعة المركزية في أنها وضعت بالفعل على جسم الكعبة.





والدور العلوي خصص لعرض مقتنيات من العائلة المالكة أسرة محمد على ومنها بعض الفساتين والتي تخص الملكة ناريمان وبورتريه للملكة ناريمان والملك فاروق وبعض الحلي الخاص بالعائلة المالكة،بالاضافة الى بعض الملابس والتي تمثل ملابس القمشجى، وهو الشخص الذي يهرول بجوار كل جواد أثناء الركبات الرسمية، وكانت وظيفته تنظيف العربات وحمايتها أثناء السير، وفتح الطريق.




 وكان يمسك بعصا من الخيزران فى الصباح، وشعلة فى المساء لإنارة الطريق،وعرض لبعض القطع والتي تمثل شغل الخيامية وكذلك عرض لسجادة كبيرة الحجم بالإضافة إلى عرض بعض الأفلام القصيرة والتي تتحدث عن النسيج بداية من المادة الخام وهوالنبات مروراً بمراحله المختلفة حتى طريقة صناعتة على الأنوال وخروجه كمنتج كامل.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق