علاء الدين ظاهر
كشف العميد مهندس هشام سمير مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف أن مشروع خفض منسوب المياه الجوفية بموقع أبو مينا الأثري بدأ منذ عام ٢٠١٩، بتمويل ذاتي من المجلس الأعلى للآثار بتكلفة بلغت نحو ٥٠ مليون جنيه مصري.
جاء ذلك علي هامش جولة وزير السياحة والآثار لتفقد مشروع خفض منسوب المياه الجوفية وأعمال الترميم والتطوير التي تتم بالموقع،وقال العميد هشام سمير أنه تم الإنتهاء من جميع عناصر المشروع وبدء التشغيل التجريبي له في منتصف شهر نوفمبر ٢٠٢١، حيث تم التأكد، خلال تلك فترة، من نجاح منظومة العمل حيث أن منسوب المياه بمنطقة قبر أبو مينا تم خفضها بشكل ملحوظ.
مشيرًا إلى أن المشروع تضمن تنفيذ 12 بئر حول منطقة القبر بأعماق تتراوح ما بين 35 إلى 50 متر، وتنفيذ 57 بئر حول الموقع الأثري ككل، ومد خطوط طرد المياه للمنطقة بطول حوالي ٦١٥٠متر طولي، وربط شبكة الآبار المستحدثة وكافة الأعمال الكهروميكانيكية بمنظومة التحكم الموجودة بالموقع، وكذلك متابعة مناسيب المياه الجوفية بالآبار.
وأضاف أن جميع الدراسات الإستشارية لتحديد الأسلوب الأمثل للتصميم والتشغيل لمنظومة خفض منسوب المياه الجوفية بالمنطقة الأثرية، ومتابعة تنفيذ الأعمال الحقلية بالمشروع، تمت بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري ممثلة في معهد بحوث المياه الجوفية ومعهد بحوث مياة الصرف.
حيث قامت بالمساهمة في أعمال تطهير المصارف المتواجدة داخل المنطقة الأثرية والمصارف العمومية حول المنطقة، أما وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فقد ساهمت في أعمال تحويل نظام الري للأراضي الزراعية حول المنطقة الأثرية ليصبح بنظام الري بالتنقيط بدلا من نظام الري بالغمر، الأمر الذي سيكون له دور فعال في تقليل حجم مياه الصرف الزراعي وتقليل مشاكل المياه الجوفية بالمنطقة.
وقد تم الإنتهاء من تثبيت العناصر المعمارية لكل من البازيليكا، وكنيسة القبر، والقبر، بإعادة الأحجار المفككة والمتناثرة بالموقع للحفاظ عليها، كما تم الإنتهاء من ترميم السور الغربى للبازيلكا، وجاري أعمال الترميم الدقيق بحوائط الكنيسة البازيليكا الكبرى، وكذلك العراميس بالحوائط، بالإضافة إلى الإنتهاء من أعمال ترميم المدخل الرئيسي وتنظيف الدير من الحشائش.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق