09‏/05‏/2022

أستاذ ترميم يفجر مفاجأة مدوية:متحف إقليمي يعرض تمثالا مزيفا للإله آمون..تفاصيل

علاء الدين ظاهر

فجر أ.د.مدين حامد عبد الهادي الخبير والمدرب المعتمد في دراسات الأحبار وتزييف وتزوير وترميم الآثار والمخطوطات ومدرس ترميم الآثار بجامعة الفيوم مفاجأة مدوية،حيث كشف عن كارثة"حسب قوله"في أحد المتاحف الإقليمية،والتي تمثلت في عرض تمثال مزيف بأهم قاعات المتحف، وللأسف صورة التمثال كما قال مدين علي غلاف الصفحة الرسمية للمتحف بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

 

وقال مدين أن ذلك-والكلام علي عهدته- يأتي إستمرارا لمسلسل الإخفاق العلمي والمهني،موضحا أنه تم نقل هذا التمثال من منطقة معروفة للآثاريين بمحافظة المتحف المعروض به بعد استخراجه من حفائرها وفق المسجل ببطاقة النموذج،وهو مزيف لاريب ولا يرق للتعليق علي ملامح زيفه،من مادة الصب والتعتيق بالملونات المستخدمة في تنفيذه فليس حجرا.

 

مرورا بالملامح السيئة كالعينين والبطن والنقبة والقدمين والصدرية والذقن،مع هيئة الوقوف غير السليمة،والنتيجة سلبية وجسيمة لمستلمي العهدة بعد فحصه من لجان الحفائر والمعاينةمما يعد استمرارا لمسلسل الإخفاقات والظلم الواقع علي مفتشي الآثار،من هذا التدني العلمي والاستمرار في غياب مقصود لاختصاصي الترميم والصيانة،والمثل ماثل بواقعة مطار الأقصر.

 

وعن كيفية إكتشافه لذلك،قال مدين:جاء ذلك من خلال استشارتي من قبل أحد طلابي في التعرف علي نوع أحجار بعض القطع الأثرية المعروضة بأحد المتاحف الإقليمية بوسط الدلتا بغرض التعلم -"نحتفظ بإسم المتحف لدينا"-،حفظا له مما يحدث علي الساحة الأثرية من إخفاق من قبل القائمين علي أمر الضبط والمعاينة ومسئولي التسليم والتسلم،وما يترتب عليه من ضياع مستقبل الكثير من مفتشي الآثار وغياب دور المرممين الباعث علي السخرية في مثل هذه المهام.

 

وتابع:بمطالعة صور تلك الآثار أدهشني وجود هذا التمثال المزيف بينها والمعروض بأحد أهم أروقة المتحف،في غياب تام للجان الجرد والمراجعة،وعند شكي في مصدر الصورة فقد أفادني بأنه علي غلاف صفحة المتحف علي موقع التواصل الاجتماعي الأشهر فيس بوك،وبفحص صورة التمثال وجد أنه نموذج مزيف لتمثال تم تنفيذه بطريقة الصب والتعتيق بملون برونزي.

 

مع غياب تام للدقة في تنفيذه بداية من هيئة وقوف التمثال وملامحه السيئة بالعينين والشفاة والصدرية والبطن والنقبة والقدمين وتناسق أبعاده،فكيف يتم عرض مثل هذا الابتذال الفني بأحد أهم المتاحف بالوجه البحري في محافظة،والذي تم استقدامه من منطقة شهيرة ليعرض به

 

 

وأضاف:التمثال للإله آمون بريشتيه أعلي الرأس والكوبرا في يديه،ويعود للعصر اليوناني الروماني من واقع تسجيله ببطاقة التمثال ونشره علي موقع المتحف كما تقدم،وهو مسلسل يتكرر كل يوم وسط متابعة الكثير من الاختصاصيين والمسئولين في متابعة العروض المتحفية بمتاحف وزارة الآثار،ولا مناص من الإفاقة ووقف هذا العبث المألوف دوما وتكرارا منذ مدة.

##################

 نؤكد من جانبنا أننا في بوابة أثار مصر علي إستعداد لنشر أي رد أو توضيح من مسئولي وزارة الأثار وقطاع المتاحف علي ما نشرناه علي لسان الدكتور مدين حامد،وذلك عملا بحق الرد المكفول للجميع.

##################


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق