01‏/06‏/2022

بعد اللوفر الفرنسي.. متروبوليتان الأمريكي للفنون متهم بالإتجار في آثار مصرية مهربة😧..تفاصيل

علاء الدين ظاهر

علي ما يبدو أن فضيحة إتهام رئيس متحف اللوفر الفرنسي السابق بالضلوع في تهريب الآثار التي سرقت من مصر خلال أحداث يناير 2011 لن تمر مرور الكرام،حيث أنه من حين لآخر تتسع الدائرة وتبرز تفاصيل جديدة،وذلك تأكيدا لاتهام مدير اللوفر السابق الذي اعتقلته الشرطة الفرنسية كما نشرت صحيفة الجارديان البريطانية بالتآمر لإخفاء أصل كنوز أثرية ربما تكون قد خرجت من مصر خلال الربيع العربي.


إقرأ أيضاً 👇👇

فضيحة في اللوفر..إتهام رئيس المتحف السابق في قضية تهريب أثار مصرية والتآمر لإخفاء أصل قطع خرجت من مصر خلال الربيع العربي..تفاصيل


فقد نشرت صحيفة The Art Newspaper العالمية واسعة الإنتشار التي تأسست عام 1990 ومقرها في لندن ونيويورك،تقريرا حديثا تضمن تفاصيل جديدة ومثيرة وصادمة،وجاء في هذا التقرير أنه بعد ثلاث سنوات من استيلاء متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك على تابوت ذهبي بقيمة 3.5 مليون يورو ، أعيد الآن إلى مصر ، تمت مصادرة 5 قطع أثرية مصرية أخرى ، بقيمة تزيد عن 3 ملايين يورو ، من المتحف من قبل محامي مقاطعة نيويورك،وهو أحدث تطور في التحقيق في عصابة تهريب دولية أدت إلى صدور سلسلة من لوائح الاتهام الأسبوع الماضي في باريس ، بما في ذلك ضد المدير السابق لمتحف اللوفر ، جان لوك مارتينيز.



حيث أكد مكتب محامي مقاطعة نيويورك لصحيفة The Art Newspaper أنه تم إصدار وتنفيذ مذكرة موقعة في 19 مايو الماضي من قبل قاضي المحكمة العليا،وجاء في المذكرة أن القطع الأثرية الخمس تشكل أدلة تميل إلى "إثبات جرائم الحيازة الإجرامية للممتلكات المسروقة" و "التآمر لارتكاب نفس الجرائم"،وأدرجت صحيفة The Art Newspaper أربعة من هذه القطع على أنها قادمة من روبن ديب التاجر الألماني اللبناني الذي يشتبه في أنه الشخصية الرئيسية في عصابة الإتجار بالآثار،وهو محتجز حالياً في باريس وينفي ارتكاب أية مخالفة.



وطبقا لتقرير صحيفة The Art Newspaper،فقد تم التحقيق مع واستجواب إدارة متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك عدة مرات منذ عام 2019 حول مصير هذه القطع الأثرية،وما إذا كانت الإدارة ستفكر في إعادتها إلى مصر،والمتحف دائما كان يرفض الإجابة،الا أنه وبعد التطورات الأخيرة أكد المتحدث باسمه المتحف أن موظفيه خدعوا بهذه المؤامرة الإجرامية ، وكان المتحف متعاونًا بشكل كامل طوال هذا التحقيق وسيظل كذلك".


إقرأ أيضاً 👇👇

#متحف_اللوفر سوابق 😯 !! ..عرض في 2010 أجزاءا مسروقة من مقبرة أثرية بالأقصر وعالم ألماني أثبت كذبهم..تفاصيل


وكشف تقرير الصحيفة قيمة ال 5 قطع ووصف قطعتين بأنهما إستثناء،ومنهما قطعة عبارة عن لوحة لسيدة من بورتريهات الفيوم،وترتدي معطفًا أزرقا وتعود إلى عهد نيرون،وتعتبر هذه اللوحة جوهرة مجموعة اللوحات المصرية الجنائزية في متحف متروبوليتان،وتم بيع القطعتين طبقا للتقرير عبر دار مزادات بيير بيرجي في باريس،حيث كان أحد المشتبه بهم الرئيسيين في التحقيق.




ويعتقد المحققون في ضلوع 3 أشقاء من أصل أرمني ، سيمون وهاغوب وسيروب سيمونيان في الأمر،حيث كان روبن ديب يعمل معهم،وفي تقريره عام 2019 عن التابوت الذهبي الذي تم شراؤه مباشرة من قبل متروبوليتان،أشار رئيس وحدة الإتجار بالآثار في مكتب محامي مقاطعة نيويورك،ماثيو بوجدانوس،الي أنه بالفعل هناك عيوب خطيرة في التأكد من مدي شرعية مصدر هذه القطع الأثرية المصرية من قبل القسم المصري في متروبوليتان.




وكشفت صحيفة The Art Newspaper في تقريرها أنه ما بين عامي 2013 و 2015 مع لوحة سيدة الفيوم"بقيمة 1.5 مليون يورو"وأجزاء من كتاب الخروج" بقيمة 1.3 مليون يورو"،فقد اشترى متحف متروبوليتان أيضًا قطعة أثرية مصرية من الحجر الجيري تنتمي لعصر الأسرة 13 بمبلغ 250 ألف يورو،وقطعة أخري من عصر الأسرة 26 تمثل مغنيًا أمام طاولة قرابين مع قرابين للإله حتحور مقابل 80 ألف يورو،وتم الاستيلاء عليها في المتحف مع قناع تابوت تقدر قيمته من قبل مكتب محامي المقاطعة بمبلغ 6500 دولار"6000 يورو"،والذي تم بيعه من قبل شركة هولندية تعمل نيابة عن ديب اللبناني،وذلك وفقًا لمصدر قريب من التحقيق كما ذكرت الصحيفة.




وكانت احدي اللوحات ولوحة سيدة الفيوم أكثر القطع قيمة في قائمة تضم 29 قطعة أثرية شرقية ، تم بيعها بين عامي 2007 و 2019 وتم التحقيق فيها في باريس من قبل مكتب مكافحة الاتجار بالفنون،وقد عرض ديب 14 قطعة للبيع منها قطعة حجرية عليها رئيس كهنة أمام مائدة قرابين،وهذه القطعة عادت لمصر عام 2020،وقد وصل ضابط فرنسي إلى نيويورك للاستماع إلى عدة شهود بمن فيهم ممثلو العاصمة،وكذلك لتبادل المعلومات مع رئيس وحدة الإتجار بالآثار في مكتب محامي مقاطعة نيويورك،ماثيو بوجدانوس،والذي بدأ التحقيق في وقائع الإتجار بالآثار عام 2013.



وفي تقرير آخر نشرته صحيفة The Art Newspaper بتاريخ 25 مايو الماضي،فقد استجوبت الشرطة مدير متحف اللوفر السابق جان لوك مارتينيز في إطار تحقيق في عصابة لتهريب الآثار،حيث اتخذ التحقيق في الإتجار بكميات كبيرة من الآثار من الشرق الأوسط منعطفا دراماتيكيا في باريس في وقت سابق من هذا الأسبوع.




حيث استجوبت الشرطة الفرنسية المدير السابق لمتحف اللوفر جان لوك مارتينيز،ووفقًا لمصدر قريب من التحقيق ، فقد أجرى المكتب الفرنسي لمكافحة الاتجار بالفن مقابلة مع ئيس القسم المصري في متحف اللوفر ، فينسينت روندوت ، وأوليفييه بيردو ، عالم المصريات الشهير،وقد أطلق سراح بيردو دون توجيه تهمة إليه،وقال لصحيفة The Art Newspaper أنه لم يتم استجوابه إلا لأن Revue d’Egyptologie الذي يحرره لجمعية علماء المصريات الفرنسيين "نشر ورقة علمية في عام 2019 حول الأهمية التاريخية لقطعة أثرية تم بيعها لمتحف اللوفر أبو ظبي"،وقال إنه "بُرّئ تمامًا"،ونفي ارتكاب أية مخالفة.




وفي يونيو 2020 ، اتهم القاضي الفرنسي جان ميشيل جنتيل الخبير والتاجر الباريسي كريستوف كونيكي بالتآمر الإجرامي والاحتيال الجماعي وغسيل الأموال،وتمت مداهمة المقر الباريسي للوكالة الفرنسية لمتحف اللوفر أبو ظبي في ذلك الوقت وتمت مصادرة الوثائق،وكونيكي ، الذي نفى أيضًا ارتكاب أي مخالفات عندما استجوبته صحيفة The Art Newspaper ، باع تابوتًا ذهبيًا لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك مقابل 3.5 مليون يورو في عام 2017،والذي اعاده المدعي العام إلى مصر لاحقاً.



وركزت التحقيقات الجنائية في فرنسا والولايات المتحدة ، والتي امتدت إلى ألمانيا والمملكة المتحدة ودبي،على 9 قطع أثرية أخري اشتراها متروبوليتان ومتحف اللوفر أبوظبي بقيمة إجمالية تزيد على 50 مليون يورو من كونيكي وديب،وان لم يتم بيع أي من هذه العناصر إلى متحف اللوفر في باريس،الا أنه ومنذ إطلاق مشروع متحف اللوفر أبو ظبي عام 2007 ، كان يجب أن تتم الموافقة على مقتنيات المتحف الإماراتي ، بمساعدة الخبرة الفرنسية ، من قبل لجنة مشتركة ، برئاسة مدير متحف اللوفر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق