06‏/06‏/2022

آثار مصر الإسلامية في لوحات بريس دافين..دكتوراة بكلية أداب الإسكندرية السبت

علاء الدين ظاهر 

تشهد كلية الاداب بجامعة الإسكندرية السبت المقبل مناقشة رسالة دكتوراة بعنوان"آثار مصر الإسلامية في لوحات بريس دافين في القرن التاسع عشر الميلادي"،والتي أعدتها الباحثة رشا سمير إبراهيم.

الرسالة جاءت تحت إشراف أ.د.حمدي عبدالمنعم حسين، أستاذ التاريخ والحضارة الاسلامية كلية الاداب بجامعة الاسكندرية،وأ.د.محمد عبدالمنعم الجمل، استاذ الاثار الإسلامية المساعد، بكلية الاداب بجامعة الاسكندرية.

وتضم لجنة المناقشة أ.د.كمال عناني اسماعيل، أستاذ الاثار الاسلامية بكلية الاداب بجامعة الاسكندرية،وأ.د.تفيدة محمد عبدالجواد، أستاذ الآثار الاسلامية، ورئيس قسم الآثار بكلية الاداب بجامعة طنطا.

وتقدم الرسالة تحقيقًا علميًّا وتوثيقًا للآثار والتحف الإسلامية التي سجلها المستشرق الفرنسي "بريس دافين" في مصر، أو كما أطلق عليه المصريون" أدريس أفندي". لقد آلت معظم أوراق ومذكرات بريس دافين إلى المكتبة الوطنية بباريس حتى كشف الغبار عن جزء منها لأول مرة الدكتور أنور لوقا في 1991.

ثم نظمت الباحثة الفرنسية مرسيدس فوليه في 2011 بباريس ندوة دولية للتعريف ببريس دافين وأهم أعماله والشركاء الذين تعاملوا معه. نشر بريس دافين كتابين هامين الأول عن الآثار المصرية القديمة Oriental Album .

وهناك بردية مصرية قديمة (هيراطيقية) تحمل اسمه، أما الكتاب الأهم الذي نشره في محاولة منه لمضاهاة كتاب (وصف مصر)، هو كتاب (الفن العربي). احتوى كتاب "الفن العربي" على روائع الفنون الإسلامية في مصر بداية من العصر الفاطمي حتى نهاية العصر العثماني، والتي صنعت من الحجر، والجص، والخشب، والرخام، والخزف، والمعادن، والزجاج فضلاً عن أمثلة من روائع المصاحف، وجلود الكتب.

وقد وثق بريس أكثر من 200 لوحة في كتابه،ومما يثير الإعجاب أن بريس دافين قدم تسجيلاً أمينًا ودقيقًا -في أحيان كثيرة- في وقت لم تكن آلة التصوير الفوتوغرافي قد انتشرت بعد، مما أسبغ على تلك اللوحات قيمة وثائقية بجانب قيمتها الفنية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق