15‏/11‏/2022

معرض آثار مؤقت في المتحف المصري بالتحرير بمناسبة مرور 120 عاما علي افتتاحه .. صور

علاء الدين ظاهر 

احتفالا بمرور 120 عام على افتتاحه، ينظم المتحف المصري بالتحرير معرضا أثريا مؤقتا لكنوز بدروم المتحف،ويستمر من اليوم لمدة شهر.


وأوضح مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المعرض يتضمن مجموعة من القطع الأثرية النادرة والتي يتم عرضها لأول مرة، وذلك بمدخل المتحف، من بينها غطاء تابوت من الخشب من العصر المتأخر  لسيدة تدعى إيزيس-ورت وموميائها.





حيث يصور الغطاء مشاهد من كتاب الموتى منها منظر لمحاكمة المتوفى ووزن القلب، ومنظر آخر لعملية التحنيط، حيث كُفنت المومياء بالكامل بخلاف الرأس التي غُطت بقناع مذهّب، وصُور أعلى الرأس الجعران المجنح وهو يدفع قرص الشمس.


ويضم المعرض أيضًا رأس تمثال من الحجر الجيري، يرجح انه للملكة تي، زوجة الملك أمنحتب الثالث، ووالدة الملك إخناتون، مرتدية شعر مستعار كثيف وغطاء رأس بشكل نسر ناشرا جناحيه، من العصر الدولة الحديثة.





من جانبها أضافت صباح عبد الرازق مدير عام المتحف، أنه على هامش الاحتفال بمرور 120 عام على افتتاح المتحف سوف يصاحب أمناء المتحف الزائرين في جوالات إرشادية مجانية للمصريين داخل قاعات المتحف لتلقي الضوء على أبرز القطع الأثرية به، كما سيقدم متحف الطفل والقسم التعليمي بالمتحف مجموعة من الأنشطة التعليمية والفنية للأطفال.


جدير بالذكر أنه في عام  1863م، أقر الخديوي اسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية، وكان وراء فكرة إنشاء المتحف عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، واختار أولاً منطقة بولاق، ثم تم نقل المجموعة الأثرية مرة آخري عام 1891م، لقصر اسماعيل باشا بالجيزة قبل نقلها مره أخيرة إلى مقرها الحالي بالمتحف المصري بالتحرير.





ويعد مبنى المتحف المصري أول بناء تم تخصيصه بهدف أن يكون متحفًا للآثار، وتم اختيار تصميمه من ضمن 73 تصميمًا قدمت في الماضي للمسئولين بينما فاز تصميم المهندس الفرنسي "مارسيل دورنيون".


وفي 15 نوفمبر  1902م، افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني رسميًا المتحف المصري؛ ليضم الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم من عصر ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني الروماني.


وهو يتكون من طابقين رئيسيين، يحتوي الطابق الأول على الآثار الثقيلة من توابيت ولوحات وتماثيل معروضة طبقًا للتسلسل التاريخي، أما الدور العلوي فيضم مجموعات أثرية متنوعة، من أهمها مجموعة يويا وثويا وكنوز تانيس وعدد كبير من مومياء الحيوانات والطيور بالإضافة إلى قطع أثرية تعبر عن الحياة اليومية والكتابة والديانة في مصر القديمة.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق