20‏/11‏/2022

لوحات خشبية وديكوباج..متحف جاير أندرسون يستضيف"ذكريات"فنانة تشكيلية..شاهد بالصور

علاء الدين ظاهر 

نظم متحف جاير أندرسون اليوم الأحد معرضاً للفنانة التشكيلية د.إلهام عبد الرحمن بعنوان"ذكريات"،ومستمر لمدة 10 أيام،وذلك في إطار دور المتحف في تحقيق التواصف المجتمعي والتنمية المستدامة.


المعرض افتتحته كل من د.ميرفت عزت مدير عام المتحف ود.رشا كمال مدير عام إدارة التنمية الثقافية بمكتب وزير السياحة والآثار،بحضور عدد من محبي الفن والتراث وزوار المتحف.





وخلال الإفتتاح كشفت الفنانة د.إلهام عبد الرحمن أنه يضم 65 صورة فوتوغرافية احترافية للمعالم الأثرية والمناظر الطبيعية بالقاهرة والإسكندرية،وبعض البورتريهات وجميعها منفذة على لوحات خشبية،ومجموعة من اللوحات المنفذة بنظام الماركيترى و الديكوباج.


وكشفت الفنانة عن بعض الشخصيات التي جاءت صورها ضمن المعروضات،موضحة أنهم أحفادها وبناتها وصديقاتها،حيث حرصت علي توثيق بعض لحظاتهم الإنسانية وبراءة الأطفال،لتمثل لهم جميعاً ذكريات جميلة.






وعن بعض الأعمال الفنية المرسومة في المعرض،قالت الدكتورة رشا كمال أن الفنانة نجحت في عمل مزيج رائع بين الألوان المختلفة في لوحاتها،مما جعلها تنبض بالحياة والجمال.


وجاير أندرسون باشا هو ضابط إنجليزي أتم دراسته للطب بلندن وعين بالقسم الطبي بالجيش الإنجليزي سنة 1904م، ثم انتقل إلى خدمة الجيش الإنجليزى بمصر سنة 1907م.


وفي عام 1935م تقدم "جاير أندرسون" إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن في البيتين وأن يقوم بتاثيثهما على الطراز الإسلامي العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية فرعونية وإسلامية وآسيوية.






على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكاً للشعب المصري بعد وفاتة أو حين يغادر مصر نهائياً، فوافقت اللجنة. وما أن غادر أندرسون المنزل عام 1942م، حتى نفذت الوصية وآل البيتين وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منها متحفاً باسم جاير أندرسون.


ويتكون البيت من منزلين يرجعان للعصر العثماني في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي وقد تم دمجهم في منزل واحد؛ المنزل الأول أنشأه المعلم عبد القادر الحداد سنة (947هـ/ 1545م)، والذي فى تاريخ لاحق انتلقت ملكيته إلى السيدة/ آمنه بنت سالم.


 والمنزل الثاني أنشأه الحاج/ محمد بن سالم بن جلمام الجزار سنة (1041هـ/ 1631م)، وتعاقبت الأسر على سكنه حتى سكنته سيدة من جزيرة كريت فعرف المنزل ببيت الكريتلية نسبة إليها.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق