16‏/11‏/2022

صباح عبد الرازق:المتحف المصري بالتحرير يخضع لتطوير لإعادة تأهيله بما يتناسب مع قيمته الأثرية

علاء الدين ظاهر 

كشفت صباح عبد الرازق مدير عام المتحف المصري بالتحرير أن المتحف يخضع إلى خطة تطوير متكاملة تهدف إلى إعادة تأهيله بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية العريقة.


والتي تم وضعها لتشمل مبنى المتحف الأثري، المدرج على القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي، بالإضافة إلى القطع الأثرية المتميزة والفريدة التي يحتويها.



جاء ذلك بمناسبة مرور 120 عام على افتتاح المتحف،والذي تم في 15 نوفمبر 1902م،مشيرة إلي أن خطة تطوير المتحف من خلال اللجنة العلمية المصرية، وأمناء المتحف، بالتعاون مع تحالف مديري خمس متاحف أوروبية وهي المتحف المصري بتورين بإيطاليا، ومتحف اللوفر في فرنسا، والمتحف البريطاني بإنجلترا، والمتحف المصري ببرلين في ألمانيا، والمتحف الوطني للآثار في ليدن بهولندا.



بالإضافة إلى المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والمكتب الاتحادي للبناء والتخطيط الإقليمي، والمعهد المركزي للآثار، وذلك بغرض وضع رؤية استراتيجية للمتحف ضمن المعايير الدولية العالمية.



وأضافت صباح عبد الرازق، أن مشروع تطوير وإحياء المتحف المصري يتم تنفيذه وفقًا للمستندات والخرائط والتصميمات الأصلية الخاصة بإنشائه والموقعة من مصممه المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، للوصول إلى شكله الأصلي. 



ويلقي، سيناريو العرض المتحفي الجديد، الضوء على مجموعة من القطع الأثرية من بينها تماثيل الملوك خوفو، وخفرع، ومنكاورع، ولوحتي أوز ميدوم، وتمثال للملك زوسر الذى يعرض لأول مرة بجوار لوحة بلاطات القيشاني الأزرق، والتي تم العثور عليها بجوانب الممرات الواقعة أسفل هرمه المدرج بسقارة.



هذا بالإضافة إلى افتتاح قاعتي الكنوز الأثرية الخاصة بتانيس؛ والتي تضم بعض القطع الأثرية التى يتم عرضها لأول مرة، بعد تطوير أعمال الإضاءة بها وبطاقات الشرح، كما تم تطوير قاعة الحياة اليومية رقم 34 علوي بالتعاون مع السفارة الأسترالية بالقاهرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق