حوار .. علاء الدين ظاهر
"المرأة إقتحمت كل المجالات..المهم أن تتاح لها الفرصة واعطاءها الفرصة والثقة للإعداد والتجهيز والتنفيذ".. هذه العبارة تلخص حوار #نون_النسوة في آثار مصر مع د.أمينة مهدي محمد مدير عام الأحراز بقطاع المتاحف،حيث قالتها ضمن الحوار،لتؤكد أن المرأة حتي وإن كان العمل الأثري شاقا فإنها قادرة علي التصدي لها بمنتهي الكفاءة.
1 .. كيف بدأتِ رحلتكِ في مجال الآثار؟ وما اللحظة التي أدركتِ فيها أنّ هذا هو طريقك؟
كانت بداية الرحلة بإلتحاقي بكلية الآثار– جامعة القاهرة عام 1994، أنا خريجة دفعة 1998- قسم الآثار المصرية، مجال الآثار مثير وممتع وجذاب، من أول ما بدأت أدرس انجذبت له، وده مش معي أنا فقط، أظن كلنا كدة، مجال الآثار قد يترجم حبنا لبلدنا وتعلقنا بها، والحفاظ على تراثنا وتاريخنا وآثارنا هو ترجمة للحفاظ على جذورنا المتعمقة في الأرض المصرية.
التحقت للعمل بوزارة الآثار في اكتوبر 2001، كآثارية بمكتبة المتحف المصري، عملت بها حتى 2008، كان التعاقد على المتحف المصري، بعدين التحقت بالمكتبة، أخدت خبرة معقولة في مجال المكتبات، اشتغلت فيها جرد وتسجيل وفي قاعة الاطلاع، ختمت عملي فيها بحضور الكورس الايطالي لتطوير المكتبة في 2008، بعدين قررت أني يجب أن أمارس عملي كآثارية في مكان آخر، حاولت العمل بالمتحف المصري، لكن تم رفضي أكتر من مرة، فانتقلت للعمل بقطاع المتاحف في إدارة النشر العلمي فترة وجيزة، ثم إدارة الأحراز منذ 2009 حتى تاريخه، وفي الوقت الذي قُبلت فيه للعمل كأمين متحف بالمتحف المصري، تم تكليفي بالعمل مدير عام الأحراز بقطاع المتاحف في اغسطس 2020
2 .. هل واجهتِ اعتراضات أو تحديات في بداية دخولك لمجال يُنظر إليه كعمل شاق؟
أنا أبويا راجل صعيدي، من قرية صغيرة بجنوب الجيزة اسمها "عزبة البكباشي" علي طريق الصعيد، كنت متفوقة في دراستي من صغري، واجهت اعتراض العمل ليس كعمل شاق، انما كعمل من حيث المبدأ، والدي الله يرحمه في البداية بعد تخرجي مباشرة في 1998 رفض أني اشتغل، وقال ماعنديش بنات تشتغل، بعد الجواز هو سعى أنه يشغلني، قلت له مش حضرتك قلت ما عنديش بنات تشتغل، قال ده وانتي في بيتي، الوقت انت اتجوزتي، لازم يبقي عندك شخصيتك، انت متعلمتيش ودخلتي الجامعة علشان تقعدي في البيت.
وربنا اراد واشتغلت، اشتغلت بعقد شامل في 2001، وكان من الظروف اللي تعرضت لها ان عقود 2001 اتثبتوا على درجة مالية في 2006، لكن مكنتش من ضمن المثبتين ومعايا 30 أثري أخرين، كنا معروفين بالمرجئين، وطبعاً لم نحصل على الدرجة المالية إلا في 2012 بعد الثورة، يعني 12 سنة عقد، تم ضم 8 سنوات فقط منها، وبالتالي انا الآن درجة أولى "أ" وزملائي دفعتي اللي سبقوني حاليًا على درجة كبير.
3 .. مين أكتر شخص كان له تأثير في دعم مسيرتك الأثرية؟
كل زملائي اللي اشتغلت معاهم وتعاونوا في اخراج العمل في أحسن صورة، واللي ذكرت اسماؤهم في بوست خاص، لأنهم فعلًا كان لهم دور كبير في دعمي، مجرد مشاركتهم في العمل كان دعم كبير ليا.
4 .. تعرضتِ لمواقف صعبة في الشغل بسبب كونك امرأة؟ وكيف تعاملتِ معاها؟
الإستبعاد، تم استبعادي من المشاركة في العمل فترات كتيرة، عانيت من ذلك فترة طويلة، وأنا من النوع اللي لازم يشتغل، فتعطيلي عن العمل في حد ذاته كان ضغط نفسي لكن في نفس الوقت كان تحدي ليا، فاللي حصل اني اجتهدت وما استسلمتش.
تغلبت عليه أولًا بالصبر، وثانيًا في مرحلة لاحقة بالاتجاه للدراسة، بدأت الدراسات العليا في 2012، تمهيدي ماجستير بآثار القاهرة، وبعدين الماجستير والدكتوراه، وعندما كُلفت بلجان -الحمد لله - كنت على قدر المسؤلية والكفاءة التي تسمح لي بالإنجاز، في الحقيقة أول من أمر بأن يتم اشتراكي في اللجان كانت أ. الهام صلاح، رغم انها وقتها لم تكن تعرفني بشكل شخصي لكن سمعت عني من بعض الزملاء.
عندما أصبحت هي رئيس قطاع أمرت –شفاهة - اني أُكلف بالعمل كرئيس لجنة، وفي عهدها اشتغلت لجان كتير كانت مهمة في اكسابي خبرة كبيرة، وكان عندها ثقة كبيرة فيا، الى أن بدأ بعض الناس التدخل بيننا بشكل سلبي، ولما كُلفت بالعمل مدير عام الأحراز بقطاع المتاحف كانت الفرصة الأكبر بالنسبة لي لاكتساب خبرة هامة في المجال.
5 .. ما أكثر تحدٍّ واجهكِ في موقعك الحالي؟
قلة الإمكانيات وعدم وجود دعم
6 .. كيف ترين فكرة أن المرأة لا يناسبها العمل في المواقع الأثرية الميدانية؟
انتهت هذه الأفكار الى غير رجعة، المرأة الآن يمكن لها عمل أي شيء وكل شيء، اقتحمت كل المجالات، المهم أن تتاح لها الفرصة والإمكانيات دون منغصات أو حرب، واعطاءها الفرصة والثقة للإعداد والتجهيز والتنفيذ، لأن أكتر شيء ممكن يعطلها هو التحديات الخارجية مثل الصراعات وعدم وجود دعم من القيادات، لكن بفضل من ربنا أني كنت صامدة أمام هذه التحديات، لكن لم يكن بالشيء الهين عليا.
7 .. شايفة إن تمكين السيدات في مجال الآثار وصل لفين؟ وإيه اللي لسه ناقص؟
كتير من القيادات الآن سيدات، لكن ربما ليس في مستويات القيادة العليا في الوزارة، لكن هي أخدت فرصتها بالفعل، وأنا لست مع مبدأ التمكين للتمكين، أنا مع مبدأ من يستحق ينل، سواء رجل أو مرأة، وكلنا محتاجين التدريب والممارسة العملية والدعم، لأن الممارسة والدعم بيفرقوا كتير، والتعرض للمشكلات أثناء العمل يدفعنا للبحث عن حل المشكلة ومن هنا تأتي الخبرة
8 .. إيه أهم إنجاز بتفخري به خلال مسيرتك؟
الحمد لله كل حاجة عملتها افتخر بها، أهمها: اني استطعت استكمال دراسات عليا رغم مسؤلياتي، وأني وُفقت في كل عمل قمت به بشهادة الجميع وأؤدي العمل في وقت قياسي، نتيجة عملي بالمكتبة مثلاً كان سبب في ترشيحي في لجنة جرد استثنائي بمكتبة المتحف في 2011 أيام الثورة، وقمت بتسجيل مكتبة المتحف الحربي بقصر عابدين، وأثناء التناوب الكامل وقت فيروس كورونا كُلفت برئاسة لجنة لتجميع القطع للمتاحف الجديدة، وكنت بنزل كل يوم لهذا العمل.
ونقلت أحراز قضايا كتير من مطار القاهرة والبريد وبعض النيابات، لجان تسليم عهدة لبعض من كبار أمناء العهد، عمل تقارير فنية عن محتويات بعض مخازن المتاحف، لجان فض الأحراز والتسجيل، اضافةً لتحمل عبء ادارة الأحراز لعدم وجود موظفين، لأن المشاركين معي كانت مشاركاتهم من خلال اللجان، وضع قيمة مادية للقطع الأثرية المصادرة بناء على محاضر الضبط الجمركي الواردة لنا من الجمارك والتي تتم معاينتها بواسطة لجنة من ادارة المنافذ والوحدات الأثرية.
ومن خلال رئاستي لإدارة الأحراز وسط التحديات اللي واجهتها، ومن خلال تشكيل لجان الفض والتسجيل ونقل الأحراز كسرت الخوف والرهبة من القضايا لدي عدد كبير من الزملاء بالمتاحف، شارك عدد كبير من الزملاء في اعمال الأحراز معظمهم كان يعمل بالأحراز لأول مرة، وتجرأوا على التعامل معها بعد ما كانوا يتجنبوا التعرض لها، وتأهل عدد من الزملاء المشاركين في لجان الأحراز لرئاسة اللجان، بعد اكتسابهم خبرة كبيرة فيها، تم فض معظم احراز القضايا بمخازن المتاحف بعد ما كانت متراكمة فيها سنين طويلة، والآن الحمد لله على وشك الانتهاء منها، اضافةً الى أن نزولي للنيابات لاستيفاء الوضع القانوني للقضايا اكسبني خبرة وقدرة على حسن التصرف، وساعدني على أني أتمكن من تفاصيل عملي اللي جمعتها بالجهد والممارسة، وليس التلقين.
كما أنني أعتز جدا بكتابي الذي تم نشره بواسطة الهيئة المصرية العامة للكتاب بعنوان"رخيت في الحضارة المصرية القديمة"،وهو من تقديم عالم الآثار أ.د.خالد غريب.
9 .. لو رجع الزمن، هل كنتِ هتختاري نفس الطريق؟
بدون شك فالعمل أضاف لي كتير جدًا، وحصل تطور كبير في شخصيتي، وكل من يعرفني قبل ذلك يعرف مدى التطور اللي حصل لي، لكن أعتقد اني كنت هبدأ في موقع أثري أو بمتحف، وبموقع أثري أكتر، رغم أن عملي كله مرتبط بالمتاحف، وأخدت خبرة من خلال اللجان اللي اشتغلتها، لكن كنت أحب أني ابدأ في موقع أو متحف.
10 .. موقف أو اكتشاف أو مشروع أثري غيّر نظرتك للمجال أو أثبت لكِ إنكِ على الطريق الصح؟
من بداية دخولي الجامعة وأنا أعي أهمية المجال، وهناك موقف عن مهاجمة بعض الناس لعلم الآثار بدعوى أنه علم لا ينفع وجهل لا يضر، فوجدت أن علم الآثار له أهمية في الرد على الإفتراءات التي تدعيها بعض الفئات الدينية عن مصر، حتى لا نترك تاريخنا وآثارنا وتراثنا في أيدي الأجانب.
فمثلًا كون مجال العمل الأثري في البداية تحت تصرف الأجانب كان له دخل في خروج الآلاف من القطع للعرض بالمتاحف العالمية، ونحن جميعًا نعي جيدًا أهمية الآثار في الدخل القومي حاليًا، اضافةً الى أن بلدنا مهد الحضارة وتستحق الاهتمام بتاريخها وتراثها والحفاظ عليه، وسيظل مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال القادمة.
11 .. كيف تتعاملين مع فريق عمل مختلط؟ وهل أسلوبك القيادي تأثر بكونك امرأة؟
عادي جدًا، الحمد لله بشهادة معظم الناس اللي اشتغلت معاهم – رجال ونساء- بيعتزوا بالعمل معايا، وانا أيضًا أعتز بهم جدًا، كلنا بنتعلم من بعض، ونتشاور مع بعض لو واجهتنا مشكلة، حتى المحامين منهم، كل واحد له دور يؤديه، وكوني امرأة ، ما اعرفش ده أثر على طريقتي واللا لا.
لكن انا اتعامل بطبيعتي وبشخصيتي زي ما هي، ليس له علاقة كوني امرأة، لأن في ستات كتير بيكونوا جبابرة، الطريق الوحيد للعمل معي هو الإلتزام بالأداء العملي بانتظام وجدية في الظروف العادية، أما العضو الذي أجد منه تخاذل وعدم إلتزام واللي وجوده يؤثر بالسلب على الفريق، أفضّل عدم استمراره، وهذا حدث بالفعل مع عدد قليل منهم بعد محاولات عديدة للإرشاد والتوجيه ، وعدم الإستجابة من جانبهم.
أنا كنت أمام مهمة ضخمة، وهي أحراز القضايا المتراكمة من سنين طويلة، تفاصيل العمل بها كثيرة، ومخاطبة النيابات بشأن هذا العدد الكبير من القضايا لم يكن بالأمر الهين، يحتاج الأداء الجدية والتركيز، وليس لدي امكانيات في الإدارة اقدر اعتمد عليها، تحملت عبء العمل داخل الإدارة، واعتمدت على الزملاء في اللجان بالمتاحف، أما مشاوير النيابات على مستوى الجمهورية قمت به بنفسي وبمساعدة عدد من الزملاء، وعلشان اقدر اكوّن فريق عمل في كل متحف كان تحدي كبير. واعتقد اني قدرت احقق الهدف.
12 .. من واقع تجربتك.. إيه أهم مهارات القائد الناجح في المؤسسات الأثرية؟
عن نفسي أنا بعمل كل حاجة بإيدي، لأن القائد لازم يكون قدوة أولًا، ما عنديش حاجة اسمها اجلس على كرسي وأعطي أوامر، ولا حاجة اسمها ده شغلي وده مش شغلي، وده طبع فيا كل زملائي يعرفوا هذا عني، ما كنتش أتعامل معهم بصفتي مديرة، لأني زي ما قلت لحضرتك بعمل كل حاجة، الناس اللي تحملوا العبء معي تأثروا بذلك، وشاركوني الجهد.
وفي مقولة بتقول: "تنظيم الشغل أهم من الشغل"، وكل الخطوات على نفس القدر من الأهمية، لأن الخطوات بتكون مبنية على بعضها، لذلك فالتنظيم مهم جدًا، خصوصًا لما يكون حجم الشغل كبير، التنظيم مهم لتحقيق الإنجاز والحفاظ عليه.
القائد محتاج يكون عنده القدرة على اعداد فريق قادر علي المواجهة- اختيار العناصر المناسبة للمهمة المناسبة بحيث يضع كل موظف في المكان اللي يقدر يقدم فيه مجهود، لأن كل انسان عنده شيء مميز فيه وشيء لا يستطيع القيام به، فلابد للقائد أن يقرأ زملاءه، فتحديد مين ممكن يعمل ايه بيكون شيء مهم- عدم السماح لوجود عناصر هدّامة في فريق العمل، ويكون ده بعد محاولات كتير لتوجيهه، القدرة على مواجهة المواقف الصعبة وحل المشاكل، واذا واجه قصور في شيء يناقش ذلك، وأنه يعرف متطلبات العمل ويعرف ازاي يحصل عليها، فوق كل ذلك مراعاة البعد الإنساني في علاقته بالزملاء.
13 .. هل تشعرين إن المناصب القيادية أصبحت أكثر انفتاحًا أمام السيدات؟
أشعر أن كثير من السيدات أصبحن أكثر قدرة على تولي المناصب، لكن أحيانًا يكونوا محتاجين فريق عمل مع دعم من القيادات.
14 .. ليه لحد الآن بعض الناس مستغربة وجود سيدات في مواقع أثرية صعبة؟
يمكن لأنه أحيانًا وجود بعض السيدات غير محسوس خصوصًا لو من النوع الذي يعمل في صمت، أو عندهم مسؤليات أخرى فهي تؤدي عملها فقط دون البحث عن العائد منه، أو وجودهم مُعمًى عليه، أو لوجود قيادات ذكورية أعلى منهم.
15 .. إزاي ممكن نغير الصورة النمطية عن المرأة المصرية العاملة في قطاع الآثار؟
حضرتك يا أ. علاء بتعمل ده بالفعل من خلال "نون النسوة"، عندما تلقي الضوء على نماذج حققت ولو قدر بسيط من الجهد أو التميز في المجال، فحضرتك بالفعل تساعد على تغيير الصورة النمطية للمرأة، خاصة أن ذلك سوف يشجع الآخرين والاخريات على الإجادة في العمل والإلتزام به
وبصراحة الموضوع محتاج جهد شوية، تغيير الصورة النمطية محتاج تغيير على مستوى الموظفين من كل الفئات، وليس على مستوى المرأة فقط، المرأة اقتحمت كل المجالات بالفعل وعندها القدرة على ذلك، لكن ما زال هذا يتم بمجهود فردي منها، فهي لو وجدت الدعم والتدريب والتطوير والتشجيع أكيد سنجد منها الكتير.
المرأة بطبيعتها تهتم بالتفاصيل، وعندما تقوم بعمل شيء تلقي تركيزها على هذا الشيء، واذا حدث هذا مع تعليمها وتأهيلها وتطويرها ودعمها هتكون النتيجة عظيمة جدًا
16 .. نصيحتك للبنات اللي نفسهم يدخلوا كلية آثار أو يشتغلوا في القطاع ده؟
أشجعهم جدا، وأنا بالفعل بشجع بنتي –رغم أنها لسة 10 سنين- لكن أغرس فيها حب المجال، وهو لا يحتاج الحقيقة لأنه مجال أخّاذ، كأنه بيسحرنا، وأنصح البنات بإعداد نفسهم باللغة سواء اللغة المصرية القديمة أو بلغة من اللغات الحية، والإلتحاق بالمجال قبل التخرج لاكتساب الخبرة والجرأة عليه.
17 .. لو قدامك فرصة تغيّري شيء واحد في منظومة العمل الأثري… تختاري إيه؟
أضع برنامج لحديثي الإلتحاق بالوظيفة بحيث يكون عندهم فرص وهم في سن الشباب لممارسة العمل الأثري في الحفائر والعمل المتحفي والبحث العلمي لمدة محددة في كل منها، وبعدها يختار المكان اللي يشتغل فيه.
18 .. ما أحلامكِ للمستقبل؟ سواء في مسيرتك المهنية أو للآثار عمومًا.
في مسيرتي اتمنى يكون عندي فرصة لانجاز عمل يشبه ما حققته في ادارة الأحراز أو أفضل منه،
للآثار عمومًا: مركز البحث العلمي والتدريب ويكون كيان مخطط له قائم وواضح، يعني احنا عندنا نشر علمي، وعندنا ادارة مركزية للتدريب تابعة للوزير مباشرة، لكنها خاصة بتدريب الموظفين داخل الوزارة، وكل مكان فيهم في اتجاه، وما حدش حاسس بمجهودهم، عايزة كيان، يكون له انجاز على مستوى الدول العربية والعالمية، ويكون مصدر للدخل من خلال تقديم خدمات التدريب والنشر للناس من خارج الوزارة، مع امكانية تقديم تدريب مجاني لبعض الوقت.
19 .. أقرب قطعة أثرية لقلبك؟ وليه؟ وأول موقع أثري اشتغلتي فيه وعمرك ما تنسيه؟
هو موقع : الهرم أحب مكان لقلبي، لأنه الرمز المادي الأشهر للحضارة المصرية وأول عجائب الدنيا وممثل الحضارة المصرية، والمتحف المصري طبعًا لأنه بيتنا زي ما بنقول عنه دايمًا، المتحف المصري الكبير والحالة الجميلة اللي حققها للآثار في نفوس الناس على مستوى العالم، أما الآثار عمومًا فالبنظر الى أي قطعة بعين المتخصص بالتأكيد بيكون لها أثر في النفس، فالأثري يستطيع اكتشاف الاستثناء في أي قطعة، بمعني أنه يقدّر أهميتها والتي تعكس براعة الحضارة المصرية القديمة وبصمة المصري القديم اللي تركها للعالم من خلال القطعة، ويستطيع تذوق المعاني التي تحملها أي قطعة، وتحديد أهميتها الثقافية والتاريخية، فكل قطعة متفردة من نوعها.
20 .. لو مش آثار.. كنتِ هتشتغلي إيه؟
يمكن مدرّسة وتحديدًا مدرّسة تاريخ.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق