17‏/09‏/2021

أساتذة آثار عن ماجستير باحثة"مفترض يكون دكتوراة"ويمنحونها درجة ممتاز..صور

علاء الدين ظاهر

حصلت شيماء صابر أبو الحديد محمود أمينة متحف بالمتحف المصري الكبير وأثرية في إدارة العرض المتحفي بالمتحف علي الماجستير بتقدير ممتاز في الآثار المصرية القديمة،وذلك من كلية آثار جامعة القاهرة عن رسالة أعدتها بعنوان"الكيانات المقدسة (©Aisw) حتى نهاية العصر اليوناني الروماني"دراسة مقارنة في الطبيعة والدور".





لجنة الإشراف والمناقشة والحكم ضمت كل من أ. د. سلوى أحمد كامل أستاذ الآثار والديانة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة"مشرفًا،ود.ميسرة عبد الله حسين مدرس الآثار والديانة المصرية القديمة في العصر اليوناني الروماني بالكلية"مشرفًا مشاركًا".



كما ضمت أيضاً أ.د.أيمن وهبي طاهر أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب جامعة المنصورة،وأ.م.د.خالد حسن عبد العزيز أستاذ مساعد بقسم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة.




وقد رأت اللجنة أن الرسالة متميزة وقد بذلت فيها الباحثة جهداً علمياً كبيراً يستحق التقدير،وانها تتضمن مادة علمية ثرية،وهذه الرسالة كما وصفتها اللجنة وان كانت ماجستير لكنها كان مفروضا أن تكون رسالة دكتوراة من ثرائها وتميزها.

من جانبها قالت الباحثة:تُمثل الكيانات المقدسة السبعة (©Aisw) تجسيدًا لأقوال الخلق السبع التي نطق بها الإله الخالق، لتأتي بالأشياء إلى الوجود، لتمثل بذلك مراحل خلق الكون السبعة.




و يرجع أصلهم إلى أقوال الربة "محت ورت" السبعة التي ورد ذكرها في متون التوابيت، والتي تم تصويرها لأول مرة على غطاء تابوت عنخ مر ورت المحفوظ بمتحف اللوڤر(D7) ، الذي يرجع إلى العصر الصاوي.


وقد شاع ظهورها على المعابد المصرية خلال العصر اليوناني الروماني، حيث اعتبروا هم رعاة العالم، وعملهم الرئيس هو كل الأشياء التي تصون خير الأرض بأسرها.


وكشفت هذه الدراسة عن أصل هذه الكيانات بظهورها كأقوال مقدسة، تم تجسيدها في هيئة سبعة كيانات في المناظر والهيئات المرتبطة بها.




بالإضافة إلى الأدوار المختلفة التي اختصت بها هذه الكيانات المقدسة، سواء في نشأة الكون، الحفاظ على النظام الكوني من خلال إقامة الماعت، تأسيس المعبد، وكأرباب الكتابة وفي الحماية، بالإضافة إلى دورها بوصفها سهام الربة الخطرة سخمت.


وأسباب تحول هؤلاء الكيانات المقدسة لمرحلة سُبات أشبه بالموت وتجميد دورهم. ولكن تقديرًا لدورها في خلق الكون والحفاظ عليه ولكافة أعمالهم الأخرى لإعمار الكون، اعتبرت الآلهة "چايسو" جزءًا من كل معبد قاموا بتأسيسه، أو ارتبطوا بأسطورة الخلق الخاصة به، وعبدوا ضمن عبادة الأسلاف، وأقيمت لهم طقوس العبادة وتقديم القرابين.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق