17‏/09‏/2021

أستاذ آثار يدحض بأدلة علمية مزاعم إسرائيلية حول القرآن الكريم..صور

علاء الدين ظاهر

علق الدكتور مدين حامد عالم الآثار ومدرس ترميم وصيانة المخطوطات والوثائق بكلية الآثار جامعة الفيوم علي مقال نشرته احدي الجرائد اليومية تم تناول بعض مزاعم اسرائيل والغرب بشأن نسب نسخة من القرآن الكريم كتبها اﻹمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه لما قبل بعثة النبى الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك اعتمادا على قياس عمرها بتقنية تقدير عمر المخطوطات واﻵثار بالكربون المشع١٤ Radio-Carbon14 dating من قبل جامعة برمنجهام البريطانية.



وتابع:حيث نسبتها تلك القياسات للفترة من عام 586 إلى 645 ميلادية،وطبقا لما ورد بالجريدة المقدمة سلفا والمقال المشار إليه بعاليه فليست هناك مزاعم وطبقا لقياساتهم تفترض شيئا يخالف ما أوردوه وليست هناك مغالطات تشكك فى أن النسخة تنسب إلى غير ما قبل نزول الوحى على سيد الخلق كلهم طبقا لمعطياتهم هم واستنادا ﻷطروحاتهم الخبيثة للنيل من ديانتنا السمحة والمتممة لكل الرسالات للأسباب التالية:





  1-#نتيجة_القياس_بالكربون_المشع 14 مطابقة للمفترض فقد أعطت مدى من السنوات يمتد الى ما بعد نزول الوحى ب35 سنة قد كتبت فيها النسخة الكريمة بالتأكيد .....فلما التضليل والجلبة التى احدثتموها؟

  ‏

  ‏

  ‏ 2-#نتائج_تقدير_العمر_بالكربون_المشع 14 تقديرات مطلقة مع نسبة من الخطأ يعرفها الجميع، وهو ما يتفق والنتجة الواردة وكل نتائج قياس العمر بهذه التقنية......لذا فافتراضاتهم مجرد افتراءات تشبثية تصبوا الى المحال دوما.

 

3-حتى فيما يتعلق #بنوع_الخطScript type  الذى اتى به الامام على فى تدوينه لتلك النسخة وهو الخط الحجازى أو الهجين المعاق والذى لم تدرجه القياسات أو من قام بها انما هو استناد نظرا ﻷن كل خط قد مارستته اﻷمم سنوات كثيرة أو عقود بل ولقرون عدة أو أكثر فبعضها مازال باقيا....فليس من الدقة فى كل اﻷحوال اﻻستناد لنوع الخط معيارا لتقدير العمر في كل الأحوال،هذا حسب افتراضاتهم والتى اعتبرها مؤيدة لكتابة هذه النسخة المباركة من القرآن الكريم فى زمنها الحقيقى ﻻ المفترض من قبلهم.





 وخلافا لما تقدم فلى استنادات أخرى- حسب ما أراه فى صورة النسخة- تدحض مزاعم هؤﻻء وتؤيد نسب تلك النسخة لما بعد نزول الوحى على نبى الله الخاتم،ومن ذلك:



** ليس هناك اتفاق بين #تقدير_عمر_حامل_الكتابة_البروتيني_ومادة_الكتابة_من_الحبر المدونة لها فأيهما دأبت الجامعة البريطانية المذكورة على قياسة عمر حامل الجلد أم مادة الحبر......وهذا مالم توضحه فى نتائج دراستها.



** فى معظم اﻷحوال يكون #عمر_الحامل المستخدم ﻻستقبال احبار الكتابة سابقا على عمر مادة تلك اﻷحبار تأكيدا للنتيجة السابقة.



** ماأوردوه بشان #نوع_الجلد_المستخدم لعمل تلك النسخة هو مطابق لما استخدمه اﻹمام على فى كتاباته من حوامل ومنها جلود الماعز أو الضأن والحمير أو الإتان.



** وحسب ماهو واضح من الصورة ان #الحبر_المستخدم فى تدوين النسخة هو أحد أنواع #أحبار_العفصوتانين_المعدنيةMetallic- gallotannin inks والتى لم تستخدم فيما يخص المسلمين والعرب قبل بعثة النبى محمد أو قبل عهد الامام على على أقل تقدير



** لم يبين هؤلاء نوع الحبر فى مطياتهم المدرجة واظنها ما ذكرته .....ولكن للنوع المذكور تجاوب ضعيف فى تقدير عمره بالتقنية المقدمة بخلاف ما ﻷحبار الكربونCarbon iks  أو اﻷحبار الكربونيةCarbonecous inksوكل ذلك يشكك فى نتائج دراساتهم التى قد تكون قد اعتمدت على الجلد الموروث غالبا ولم تعتمد على مادة الكتابة اﻷصل فى تقدير العمر.......بل وقد تكون موروثة أيضا فدراستهم من الناحية العلمية والتقنية بها مغالطات ومنقوصة أيضا.





** حتى ماورد عن #جريدة_معاريف_اﻹسرائيلية ان قرآن برمنجهام قد كتب على يد شخص كان على معرفة بالنبى محمد فقد يكون من صحابته وآل بيته......وهو ما يدحض افكارهم الهدامة وهو ما ليس بغريب على محرفى الكتب السماوية وقتلة اﻷنبياء.



** ما اعتمد عليه هؤلاء هى صفحات تخالف فى كل #سماتها_الفنية ما دأب عليه ناسخو هذه الفترة من حياة العرب قبل بعثة النبى.......وماقيل عن #حرق_ذي_النورين_عثمان_بن_عفان رضى الله عنه لكل النسخ السابقة بعد أن أمر بنسخ القرآن الكريم لتوزيعه على البلدان واﻷمصار.



** #المخطوطات_أثر_له_كينونته التى تميزه عن بقية مواد اﻷثار فمعظم موادها هى مواد عضوية اﻷصل نباتية أوحيوانية أو خليطة منفردة أو ثالثة خليطة تشمل فى طياتها مواد غير عضوية ما يحتم على القائم بدراستها تعامله مع كل منها منفردة ثم الربط بين معطياتها لتحليل النتائج.......فكيف يذكر هؤلاء انهم بالكربون المشع قد قاموا بقياس عمر هذا المخطوط جملة واحدة فبأى مواده قد قاموا بهذه المهمة القاصدة للهدم عن عمد.



وأنهي الدكتور مدين قائلاً:وعلى كل حال ورغم ماتقدم فشكرا لكم أيها الحاقدون والخبيثون على الدوام على اثباتكم لصدق القرآن الكريم ككتاب الله المنزل فقد شغل بالكم حتى انكم تريدون نسبه الى غير نبى الاسلام صلوات الله عليه واعترافكم بأن من كتبه هو من كان على معرفة بالنبى محمد،فشكرا لكم وكفاكم تشويها لكتب الله ودياناته وانبيائه المصطفين   وتدميرا لكل الثقافات وطمسا لكل الحضارات فكلكم مفتقدوها،لله اﻷمر من قبل ومن بعد وعليه قصد السبيل.وماقصدت إلا اﻹيضاح ما استطعت إلى ذلك سبيلا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق