علاء الدين ظاهر
أعلنت وزارة السياحة والاثار أن برج الساعة في مسجد محمد علي بالقلعة تم الانتهاء من ترميمه كاملا وتقوية الألوان لإعادتها إلى رونقها الطبيعي مرة أخرى، كما تمت أعمال صيانة للزجاج الملون وإعادة تثبيته، وصيانة قواعد الأعمدة الحديدية الدائرية الموجودة بالجزء العلوي.
كما تم الانتهاء من إصلاح الساعة الخاصة به بأيادي مصرية خالصة بعد فترة توقف دامت لسنوات طويلة،و جاري الآن إعداد التجارب اللازمة للملئ الذاتي لها وعودتها للحياة لتعمل مرة أخري وتدق أجراسها من جديد في أوقات محددة فور الانتهاء من فترة تجارب الملئ الذاتي لها لضمان العمل الدائم دون توقف.
وبرج الساعة يقع في منطقة تتوسط الرواق الشمالي الغربي من المسجد، وهو برج معدني مزخرف بالنقوش وألواح الزجاج الملون وبداخله ساعة أهديت إلى محمد علي باشا من ملك فرنسا لويس فيليب عام 1846م لكي توضع في قصر محمد علي باشا في شبرا، وتم تخزينها بالقصر إلى أن استقر الأمر إلى وضعها بالمسجد في عهد الخديوي عباس الأول سنة 1856م.
وفي سياق متصل أعلنت الوزارة أيضاً توفير عدد من الخدمات بالمنطقة الأثرية بما يعمل على راحة الزائرين المصريين و السائحين ومنها السيارات الكهربائية التي سيتم تخصصها لنقل الزائرين من مكان لآخر أثناء جولتهم داخل القلعة،وهي سيارات مزودة بشاشات ذكية لقياس مدي رضاء الزائرين عن تجربتهم أثناء الزيارة.
بالإضافة إلي ماكينات البيع الذاتي للمشروبات والأطعمة والتي سوف تستخدم بالكروت الذكية تيسيرا على الزائرين، هذا بالإضافة إلي تطوير دورات المياه ورفع كفاءة أماكن الوضوء و تطوير شباك التذاكر والتي من المقرر أن تتم عن طريق الدفع الالكتروني،ط.
كذلك تم تزويد المنطقة الأثرية بعدد من اللوحات الإرشادية والمقاعد والمظلات الخشبية لوقاية الزائرين من أشعة الشمس، وعمل ممرات ممهدة لاتاحة القلعة للزائرين من ذوي الهمم،كما تم البدء في إقامة أنشطة للاطفال بمنطقة القلعة لرفع الوعي السياحى و الاثري لهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق