علاء الدين ظاهر
أكدت الباحثة أمل حمدي محمد إبراهيم علي أن وجود موارد إضافية للترويج للسياحة ، في شكل عدة معارض متنقلة متنوعة، من شأنه أن يضيف إلى مناقشة كيفية تفعيلها بشكل مستمر ودائم وتذليل العقبات التي تحد من استمراريتها و يعد تعزيز الأعمال في الوقت الحالي ضرورة أساسية.
وتابعت:الوعي بالتراث الثقافي في أوقات النزاع والأوبئة والأمراض أمر بالغ الأهمية،مشيرة إلي إن إدراك ثقافة وتاريخ الأماكن الأخرى هو إحدى طرق عدم الخوف من الأشخاص والأماكن الأخرى ، مما قد يؤدي في النهاية إلى تقليل الصراع. ومع ذلك ، يجب أن يكون نموذج المعرض المتنقل مستدامًا.
جاء ذلك في دراسة أثرية مهمة حقائق مثيرة عن معارض الآثار الخارجية،وقد أعدتها الباحثة وحصلت بها علي الدكتوراة بتقدير إمتياز وذلك في الدراسات المتحفية والتراثية،خاصة أنها أول رسالة دكتوراة مصرية عن المعارض الخارجية،وجاءت بعنوان"الدور الناشئ للمعارض الخارجية في تنشيط السياحة..مناظير مختلفة للتنمية الاقتصادية".
ومن ضمن التوصيات التي جاءت بها الباحثة في دراستها إنشاء شبكة معارض متنقلة ذات سياقات مختلفة ،وذلك باستخدام أعلى معايير الجودة لزيادة قيمة الجذب والشراكات والحصول على فرص تمويل وربط للمتاحف المحلية بالمتاحف الدولية، الاستفادة من الأحداث في مفهوم وسياق المعارض المتنقلة لإعطاء بعد دولي ، والمساهمة في الترويج السياحي ، وتسويق الوجهات، وتطوير الأماكن الثقافية.
وإنشاء معرض متنقل مهمته التنمية الاقتصادية والاستدامة من خلال "جولات إفتراضية" للمواقع التراثية تكون مصاحبة لمعارض القطع الآثرية من شأنها إطالة أمد الخيال الملهم ، والتعلم بطريقة ديناميكية وجذابة ومسلية للأطفال والكبارعلى حد سواء ليكون نهجًا جديدًا من منظورآخر، وفي النهاية إستخلاص نهج إستضافة المعارض المتنقلة في مصر بما يدعم هويتها ويعزز التنافسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق