علاء الدين ظاهر
حرص عدد كبير من العاملين في ترميم الآثار بوزارة السياحة والآثار علي تهنئة زميلهم محمد حسام الذي تولي منصب مدير عام الترميم بمتحف المركبات الملكية،وذلك خلفا للدكتورة إيمان نبيل التي تم تعيينها في كلية الآثار بجامعة عين شمس.
ويعد فريق ترميم متحف المركبات الملكية من أفضل العاملين في المجال،وقد قادته المديرة السابقة د.إيمان نبيل علي مدار عدة سنوات،بذلوا خلالها مجهودات كبيرة في سبيل ترميم كنوز المتحف وإعدادها للعرض،وذلك قبل إفتتاح المتحف الذي تم في أكتوبر 2020.
وقد ظل المتحف مغلقا لسنوات طويلة،حتي تم عمل مشروع لترميمه وصيانته،حيث نجح فريق الترميم الذي ضم خبرات وكفاءات بشرية عالية،في إعادة الروح للمتحف مرة أخرى،وهي المهمة التي قادتها الدكتورة إيمان نبيل بنجاح وفريقها المتميز،والذي محمد حسام أحد أبرز أعضائه.
وترجع فكرة إنشاء مبنى المُتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل الذي حكم مصر فيما بين عامي (1863-1879م)، فهو أول من فكر في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول،وسمي في بداية الأمر باسم مصلحة الركائب الخديوية".
واستمر هذا الاسم حتى عام 1922م في عهد الملك فؤاد الأول (1917-1936م)، وأصبح باسم " إدارة الاسطبلات الملكية". وكانت هذه المصلحة محط اهتمام القصر الملكي آنذاك؛ حيث وفر لها الخبراء المتخصصين، فضلاً عن العمال المهرة، وقد تم تحويل المبنى إلى مُتحف تاريخي بعد إنتهاء ثورة 1952م.
ويضم المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، والتي ترجع إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر، أشهرها العربة المعروفة باسم عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، والتي تمتاز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها.
وهي مهداه من الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869م، وأمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها عند افتتاح البرلمان في عام 1924م.
كما يضم مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب والذين ترتبط وظائفهم بالعربات،فضلاً عن مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات التي يرجع تأريخها إلى نفس الحقبة التاريخية.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق