علاء الدين ظاهر
قال اللواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزي للتعمير أن مشروع حديقة تلال الفسطاط الذي يتولي تنفيذه الجهاز المركزي للتعمير، يضم 8 مناطق، منها المنطقة الثقافية التي تقع مقابلة للبوابة الرسمية للدخول الرئيسي لمشروع حديقة تلال الفسطاط على طريق صلاح سالم.
لافتا إلى أن المنطقة الثقافية، تعد أحد المناطق المميزة، وبها محور رئيس على متحف الحضارة ويحيط به مجموعة من الساحات التي تشمل أنشطة ثقافية ومطاعم، وغير ذلك من الخدمات، كما أنه من المقرر أن تُقام بها احتفالات على مدار العام.
جاء ذلك علي هامش الجولة التفقدية التي قام بها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،في مشروعات تطوير حديقة تلال الفسطاط، وساحة عمرو بن العاص ومنطقة عين الحياة؛ وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ الحالية.
وأضاف نصار: تشمل المنطقة الثقافية الأعمال الخاصة بالبوابة الرسمية بطول 47 مترا بارتفاع 17 م، هذا إلى جانب عدد 4 مطاعم وكافتيريات بمسطح مبنى 216 م، و3 نوافير بمسطح 2123 م، وعدد 3 غرف طلمبات.
وأعمال البنية التحتية والزراعات لمسطح 26,864 م، منوها فى هذا الصدد إلى أنه يوجد هناك أكثر من 14 بوابة للحديقة (بوابات رئيسية وفرعية)، وأن الحديقة تُقام على مساحة 500 فدان معظمها مناطق خضراء، حيث تمت مراعاة أن تكون المساحات الخضراء كبيرة مقارنة بمساحة المباني.
كما أشار اللواء محمود نصار إلى المنطقة الاستثمارية المطلة بشكل رئيس على بحيرة عين الحياة، والتى تضم مجموعة من المطاعم والكافيتريات ومولا تجاريا، وفي خلفها منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة، وبها جراج يسع لعدد كبير من السيارات.
من جانبه، أشار استشارى تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط إلى أن هناك مناطق تقع على يمين المحور الثقافي، ومنها منطقة المغامرة وبها العديد من الألعاب التي تعتمد على وجود فئات عمرية مختلفة، وبها ألعاب تخلق روح المغامرة والتنافس، كما توجد ألعاب خاصة بذوي الهمم، مضيفا: تطل المنطقة على النهر الرابط بين بحيرة عين الحياة وساحة جامع عمرو بن العاص، كما توجد بحيرة "الزهور المصرية" التي تتسع لتشمل نباتات مصرية عديدة.
ولفت استشاري المشروع إلى أنه تم اعادة استغلال التلال التى كانت تربط بين بحيرة عين الحياة وساحة جامع عمرو بن العاص وتحويلها إلى منطقة خضراء أكثر جاذبية.
هذا إلى جانب الاعتماد على المياه الجوفية في الري بدلًا من الاعتماد على الشبكة الرئيسية التي تضيف مزيدا من التكاليف، وتم بالفعل إجراء دراسات عن المياه الجوفية وكيفية استغلالها ويتم تصميم محطة المعالجة لسحب المياه الجوفية عن طريق آبار حول منطقة الحفائر.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق